اخر الاخبارسياسة

زيارة واشنطن تخلو من محتواها الامني والاقتصادي.. السوداني يفشل باخراج “بنوك التهريب” من قائمة العقوبات

خاص/ وان نيوز

لم تحقق زيارة السوداني الى واشنطن الاهداف المنشودة لها، لا على الصعيدين الامني ولا الاقتصادي، وكان من المفترض ان تكون جولة الوفد العراقي بوابة لحسم ملف الانسحاب الامريكي، لكن هذا الموضوع لم يتم الخوض به بشكل صريح خلال المفاوضات بين الجانبين.

وبدلا عن إخراج القوات الأمريكية كما يطلب الاطار التنسيقي في بياناته التي سبقت الزيارة فإن وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون، اعلنت ان بغداد ستدفع خمسمئة وخمسين مليون دولار لقاء شراء خدمات عسكرية من واشنطن، وهو امر لم يكن ضمن الاجندة المعلنة للحكومة قبل الزيارة.

وبحسب بيان عراقي امريكي مشترك، فقد تم توقيع بروتوكول عمل مشترك يعترف بشراء العراق المزمع لخدمات عسكرية باكثر من نصف مليار دولار باستخدام آلية الدفع المرنة، تشمل امكانية تقديم خدمات بقيمة مئة واربعين مليون دولار للدعم اللوجستي والتدريب لمتعاقدي الطائرات والمعدات ذات الصلة بالعراق، يشمل أسطول الطائرات العراقية من طراز “سي 172” و “إيه.سي/آر.سي 208″، وعن طريق شركة “نورثروب غرومان” للاسلحة.

اما على الصعيد الاقتصادي، لم ينجح الوفد الحكومي برئاسة السوداني باقناع المسؤولين الامريكيين بالتراجع عن تصنيف البنوك العراقية ضمن قائمة العقوبات والبالغ عددها عشرين على الاقل، بسبب اتهامات تتعلق بتهريب الدولار الى ايران.

ويقول مراقبون إنّ كلّ مخرجات هذه الزيارة هي مؤقّتة وليست نهائية، خصوصاً أنّ شكل العلاقة قد يتبدل مع رحيل بايدن واحتمالات وصول ترامب أو من يشبهه للسلطة في الولايات المتحدة، وهو ما يعني انتهاء طموحات الاطار التنسيقي بالبقاء في السلطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى