اخر الاخبارسياسة

21 عاماً على غزو العراق.. كيف انتقلت مقاليد الحكم من “الاباء المؤسسون” الى الفصائل المسلحة؟

بغداد/ وان نيوز

في مثل هذا اليوم، خرج الرئيس الاميركي الاسبق ليعلن ان بغداد قد اصبحت تحت سيطرة قوات التحالف، الوضع مضطرب في الشوارع فبعضها تبدو شبه خالية من البشر، والبعض الاخر يشهد هتافات ترحب بدخول القوات الاميركية.

الوصف يومها اختلف ما بين تحرير وما بين احتلال، لكن الثابت الوحيد على ارض الواقع الذي بات قائماً حينها هو دخول قوات التحالف الى قلب بغداد، وانهاء حكم صدام حسين الذي استمر لعقود طويلة ذاق العراقيون خلالها مرارة الحرب وقسوة الحصار.

دستور جديد، وعملية سياسية ضمت جميع الاحزاب المعارضة، هكذا اصبح المشهد بعد عام الفين وثلاثة، سنوات طويلة هيمنت فيها الاحزاب الاسلامية على رأس السلطة وتمكنت من الاستحواذ على ادارة الحكومة لمرات متتالية.

يستمر الوضع على ما هو عليه اليوم، مع اندثار وتراجع هيمنة الاباء المؤسسين للعملية السياسية، وبروز الفصائل كلاعب جديد يهيمن على المشهد، وتنضوي حوالي عشرة احزاب تمتلك فصائل مسلحة ضمن الاطار التنسيقي الحاكم، مقابل اخرى ترتبط بحركات مسلحة تقليدية مثل منظمة بدر وحزب الدعوة وتيار الحكمة.

بالمقابل يكاد ظهور الاحزاب المدنية والليبرالية يختفي،  مع ارتفاع حالات التصفيات والاغتيالات للقادة والناشطين على يد الجماعات المسلحة، التي بات بعضها يمتلك أحزاباً سياسية.

وتشترط المادة الثامنة من الفصل الثالث من قانون الأحزاب السياسية، على الا يكون تأسيس الحزب أو التنظيم السياسي وعمله متخذاً شكل التنظيمات العسكرية، أو شبه العسكرية كما لا يجوز الارتباط بأي قوة مسلحة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى