اخر الاخبارسياسة

“طريق الناظمية” يزيد انقسام الاطار .. اجتماع بمنزل المالكي ينتهي بخصومة بين الحكيم والسوداني وانسحاب الخزعلي

بغداد/ وان نيوز

يعد التيار الصدري العدة ويحشد للعودة الى الواجهة السياسية من خلال بوابة الانتخابات المقبلة، وعلى مدى العامين الماضيين انشغل التيار بترميم جبهته الداخلية وتحصينها من الجماعات المنحرفة عقائدياً، اضافة الى تعزيز العمل التكافلي وزيادة الاواصر بين القواعد الجماهيرية.
وتأتي الانباء عن عودة التيار بالتزامن مع خلافات شديدة تعصف بقيادة الاطار التنسيقي، والحديث عن انقسامهم بالانتخابات الى ثلاث تحالفات تمثل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وجناح الحشد الشعبي المتمثل بهادي العامري والخزعلي.
ويزداد الانقسام اكبر بين اطراف الاطار ليطال الية تعامل الحكومة مع المشاريع الجديدة التي تعرقل المصالح الخاصة للاحزاب، ومن بينها فتح الطرق المغلقة وتسليم القصور التي يسيطر عليها قادة القوى السياسية منذ عام الفين وثلاثة.
وتقول مصادر سياسية اوردتها صحيفة الشرق الاوسط، ان خلافا كبيرا نشب في منزل المالكي بعد اجتماع ضم معظم قادة الإطار مع رئيس الوزراء محمد السوداني لمناقشة قضية فتح طريق الناظمية المغلق في بغداد، لكنها انتهت بخصومة.
وكان سبب الخلاف هو تسريب كتاب وجهه رئيس الوزراء الى مكتب زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم يطلب فيه موافقته على فتح الطريق الذي يضم منازلاً فارهة لقادة احزاب وفصائل مسلحة.
ووفقا للمصادر فإن الحكيم القى باللائمة على السوداني لتسريب الكتاب، فيما خرج زعيم العصائب غاضباً من الاجتماع برفقة شبل الزيد امين عام كتائب الامام علي بسبب رفضهما اغلاق الطريق الذي يضم مقرات تابعة لهما.
وامام تلك الخلافات يرجح مراقبون ان تكون عودة الصدر الى المشهد اكثر قوة، مع امكانية تحقيقه نصر ساحق بالانتخابات قد تكرر سيناريو الاغلبية البرلمانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى