اخر الاخبارسياسة

الكنيسة تبعث رسائل لاذعة لرئيس الجمهورية وتلغي احتفالات “القيامة” تضامناً مع ساكو

بعثت البطريركية الكلدانية رسائل لاذعة، لرئيس الجمهورية عبداللطيف رشيد، عبرت فيها عن الرفض الشديد لقرار سحب المرسوم الجمهوريرقم (147)، الذي ينص على تعيين ساكو بطريركاً للكلدان في العراق والعالم، مقررة إلغاء احتفالات عيد القيامة تضامناً مع البطريرك.

وذكر بيان لإعلام البطريركية، انه ومع اقتراب عيد القيامة المجيد (31 آذار) الذي يُكلٍّل مسيرة الصوم الكبير، زمن التضحية وقربان الألم معالمسيح، ولأن هذه المناسبة هي مناسبة وجدانية روحية تعيشها قلوب المؤمنين بروح الرجاء مع كل ما يحيطهم من آلام وشجون وتحديات.

ضمن إطار هذه الظروف كنسياً وروحياً تعلن البطريركية الكلدانية إلغاء جميع الحفلات والتغطية الاعلامية واستقبال المسؤولين الحكوميين،بمناسبة عيد القيامة المجيد، والاكتفاء بالصلاة، تضامناً مع أبينا البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو الذي يُقيم بعيداً عن مقرّهالتاريخي ببغداد، منذ ستة أشهر، بسبب قيام رئيس الجمهورية بسحب المرسوم الجمهوري رقم (147) لسنة 2013 بشكل انتقائي، ومندون مسوّغ قانوني، انما استرضاء لجهة سياسية معروفة صرَّحت هي نفسها بذلك في الاعلام. ثم قام بعد أربعة اشهر بسحب مراسيمأساقفة بقية الكنائس.

واضاف البيان ان البطريرك لم يقتل ولم يسرق المال العام ولم يشكّل ميليشا خارج القانون، ولم يُثِر فتنة طائفية، بل على العكس دافع عنحقوق المواطنين وعن المواطنة الكاملة، وساهم في تفعيل الحوار بين الديانات وساعد مئات العائلات العراقية في عموم العراق من خلالالبطريركية وأخوية المحبة.. البطريرك ساكو معروف بإيمانه وصدقه، ووطنيته وشجاعته، ولا يهاب الفاسدين! ما يبثه هذا الفصيل المعروف هواكاذيب لا تنتهي تمرَّس عليها.

وتابع البيان : كانت انتظاراتنا الوطنية منذ تولي رئيس الجمهورية منصبه، ان يبادر بالاحرى، الى مكافحة الفاسدين واعادة المال المسروقالى خزانة الدولة، وليس استهداف المسيحيين المسالمين.

وفي هذا الشأن أدلى غبطته لموقع البطريركية بانه لن يُساوم ابداً على حسابِ كرامته وكرامة الكنيسة وكرامة المسيحيين، ولن ينحنى لاحدسوى لكنيسته ووطنه.

وبهذه المناسبة يدعو المسيحيين الى البقاء والصمود والصلاة، يقيناً إن ذوي المناصب لن يدوموا في مناصبهم، ولا ذوي الزعامة فيزعاماتهم، والكنيسة تبقى ولن تنكسر بعون الله، والديمومة هي للأوطان والشعوب!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى