اخر الاخبارسياسة

الحلبوسي يخترق جسد دعاة “الاغلبية”: طريق رئاسة البرلمان ممهد امام تقدم

خاص/ وان نيوز

يبدو ان جولات رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي الماضية قد اثمرت ايجاباً وحققت نتائج مرضية لصالح جبهته ، بعد ان نجح بتحقيق ثغرة في جسد خصومه، تحالفا عزم والسيادة اللذين اعلنا في وقت سابق تقديم مرشح موحد لرئاسة البرلمان ضمن مفهوم الاغلبية السنية التي يمثلونها حسب قولهم، وهو ما استدعى تحرك الحلبوسي بشكل سريع بعد اشهر من الخمول السياسي غاب فيها عن الساحة.

وخلال اسبوعين تقريبا أجرى الحلبوسي عشرين لقاءً مع مسؤولين وقادة أحزاب، غالبيتهم ضمن الاطار التنسيقي الجامع للقوى للشيعية باستثناء التيار الصدري، لتأكيد اغلبية تقدم على غيره من القوى السنية وحقه في ترشيح رئيس له.

وجائت المفاجأة بانشقاق خمسة نواب من تحالف عزم والسيادة وهم كل من محمود المشهداني وطلال الزوبعي وخالد العبيدي، اضافة الى محمد نوري وفارس الفارس، وجميعهم ضمن تحالف جديد يدعى الصدارة.

الاراء اختلفت حول من يقف خلف الانشقاق، لا يبرأ احد ساحة نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، الرجل الذي اعتاد على دعم توجهات مماثلة والاشراف على تشكيل وتفكيك التحالفات السنية منذ ايام رئاسته للحكومة، سيما مع الدعم الذي يبديه هو لمحمود المشهداني رئيس التحالف الجديد، لتولي رئاسة البرلمان.

وبحسب مصادر تحدثت لوان نيوز، فإن التحالف الجديد الذي التحق به ايضا قياديين جدد من عزم برئاسة مثنى السامرائي، يواجه اشكالية تقديم مرشحين لرئاسة مجلس النواب، في اشارة الى المشهداني وطلال الزوبعي الذي يريد المنصب لصالحه، وهو ما ينذر بانقسام مبكر.

واياً من كان يقف خلف التحالف الجديد، فإن المستفيد الاكبر هو الحلبوسي، الرجل الذي نجح باضعاف خصومه، والبقاء على رأس تحالف سني متماسك يضم ثلاثة واربعين نائبا ويمتلك ثلاثة وزراء في الحكومة، مع طريق ممهد اكثر من اي وقت مضى لدفع مرشح شعلان الكريم الى رئاسة مجلس النواب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى