اخر الاخبارالأخبار الأمنية

5 عمليات اغتيال خلال 3 اسابيع.. العراق يسجل ارتفاعا في الاعتقالات وحالات التضييق على اصحاب الرأي

خاص/ وان نيوز

 يعيش العراق فترة هي الاسوء من ناحية تراجع مستوى الحريات العامة وتزايد الاغتيالات والتضييق على اصحاب الرأي من الصحفيين والناشطين.

وانضم الناشط ياسر الجبوري الى قائمة المشمولين بالاعتقالات بعد انتقاده للحكومة والفصائل المسلحة، وهو ما كان سببا في اقتياده الى جهة مجهولة وتعرضه للضرب المبرح بحسب مقربين منه.

المصير نفسه واجهه الاعلامي ومقدم البرامج علي الذبحاوي الذي تعرض لمساءلة قانونية عقب انتقاده الحكومة واحزاب بالسلطة، وقبلها رئيس مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون فخري كريم الذي نجا من حادثة اغتيال مدبرة.

وتطول هذه القائمة التي تشمل الناشط محمد نعناع والصحفي قصي شفيق وغيرهم ممن تعرضوا للاعتقال والاستدعاء بسبب مواقفهم المعروفة بالنقد.

وخلال ثلاثة اسابيع فقط سجل العراق تنفيذ خمس عمليات اغتيال لشخصيات معروف، ثلاثة منها فارق المستهدفون حياتهم فيها، فيما نجا اثنان، رافق هذه الاغتيالات جرائم جنائية أبرزها ما حدث في سوقي بغداد الجديدة ومريدي، في تدهور للوضع الأمني يشير إلى دخول البلاد في دائرة الخطر.

وخلال عام الفين وثلاثة وعشرين شهدت البلاد تسجيل عشرات حالات الاغتيال وملاحقة الناشطين والمؤثرين، وهو ما يؤكد أن السجل الحقوقي للبلاد ليس بأفضل أحواله، وشملت هذه الحوادث صحفيين وسياسيين ومؤثرين، وتقدر أعداد الاغتيالات خلال العام الماضي بأكثر من اربعين، وفقا لمصادر أمنية تحدثت لوان نيوز.

وتشير المصادر الى تسجيل مئتين وستة وخمسين انتهاكا بحق الصحفيين، وتعتبر هذه الارقام مقاربة للسنوات الماضية، الا ان اللافت في الاونة الاخيرة هو بروز ظاهرة جديدة لترهيب الصحفيين، بالدعاوى القضائية والملاحقات القانونية والتوعد بالسجون والمحاكمات، وفق قانون العقوبات العراقي.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى