اخر الاخبارسياسة

العصائب تبدأ حكم بابل باختبار صعب.. صدام وشيك مع “سرايا السلام” وتظاهرات حاشدة ضد المحافظ

خاص/ وان نيوز

انه مشهد دراماتيكي لا يحدث الا في العراق، يصعد محافظ بابل الجديد عدنان فيحان الى رئاسة السلطة التنفيذية في المحافظة، يتسلم الرجل المقرب من حركة العصائب مقاليد الامور، والارضية تغلي وتزداد سخونة من تحته.

انتهى صراع استمر لاشهر بين العصائب وخصومها على ادارة المحافظة، انتهى بفوز الاولى باكتساح، يتحدث المحافظ الجديد بلهجة التحدي، المحافظة لنا .

يشتعل الشارع اكثر رافضا تولي الرجل للمنصب، لكن العصائب لا تبالي وتمضي في لعبة الحكم والسياسية التي تمنح ثمارها سريعاً، تأريخ ادارة المحافظة لن يكون كما قبله.

الاوضاع تتجه للتوتر اكثر بعد مقتل شاب صدري واحد عناصر اللواء ثلاثمئة وثلاثة في سرايا السلام، يبدو الامر مثل حادثة اغتيال مدبرة جرت عن طريق عجلات دفع رباعي ومثلمون بسلاح غير معروف العائدية، وفقا لتأكيدات رجال الامن، المتهم عند الصدريين واحد، جماعة اهل الحق العدو اللدود والخصم الاكثر شراسة.

تقول مصادر مقربة من الحنانة حيث مقر زعيم التيار مقتدى الصدر، ان الاخير يشعر بالغضب البالغ بعد تكرار استهدافات كوادر التيار الصدري، الامر بدأ في ميسان ويتكرر في بابل، ويبدو انه لن يتوقف في بغداد او غيرها من المحافظات.

ويفسر غضب الحنانة باهمية الشاب الذي تعرض للاغتيال وكونه احد افراد منظمة البنيان المرصوص الخيرية، من خلال جملة اجراءات اتخذتها سرايا السلام وزيارة قائدها الميداني الى بابل.

تجنب الدفع بالمواجهة ربما لن يدوم طويلاً مع غليان الصدريين، تدل منشورات وزير الصدر على الوعيد والتهديد، لن نكون مثل اهل الكهف، وربما سيعود التيار بعد ذلك.

وامام كل تلك التطورات يترقب الجميع، تتأهب السرايا وتدخل العصائب في حالة انذار، يحشد الجميع للتظاهر ضد الجميع، وتفتح الحكومة تحقيقاً بحادثة الاغتيال باحثة عن خيوط خفية تقود الى المنفذين، وهكذا هو الحال في بابل التي تمثل صورة مصغرة لما يحدث في العراق.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى