اخر الاخبارسياسة

موسم الترويج للانتخابات ينطلق مبكراً.. المالكي يبحث عن مكاسب من “تركة الصدر” وحظوظ الحكيم والعبادي ترتفع

خاص/ وان نيوز

تظهر شخصية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني كمنافس جديد للقادة التقليديين داخل الاطار التنسيقي، ويخشى زعماء التحالف الشيعي من ان يشارك السوداني في الانتخابات النيابية المقبلة وهو ما يعني تشتت المقاعد لصالح اكثر من جهة.

وترجح مصادر سياسية نقلتها صحيفة الشرق الاوسط، ان يحصل السوداني على نحو ستين مقعداً بالانتخابات المقبلة، وهو ما يشكل ثلث عدد مقاعد الاطار البالغة مئة وثمانين مع غياب التيار الصدري، مقابل خمسة وعشرين مقعداً لنوري المالكي، وواحد وعشرين لعمار الحكيم وحيدر العبادي، واربعة وعشرين للخزعلي وهادي العامري.

ومن المتوقع ان يشترك رئيس الوزراء مع قوى محلية صاعدة لم يسبق لها التمثيل البرلماني انبثقت من حراك تشرين، وأحزاب كلاسيكية قريبة من إيران حققت نتائج لافتة في انتخابات مجالس المحافظات، مثل المجلس الإسلامي الأعلى وحزب الفضيلة، فضلا عن المحافظين الفائزين بالانتخابات المحلية الاخيرة، وفقا للمصادر نفسها.

ولا تلاقي طموحات السوداني هذه ترحيبا كبيرا بالنسبة لقادة الاطار الذين يفكرون بطرح تسوية على الرجل، ولاية ثانية لرئاسة الوزراء مقابل غض النظر عن فكرة الاشتراك بالانتخابات ومزاحمتهم على جماهير المحافظات الوسطى والجنوبية.

وتستند الارقام التي يتباهى بها الاطار على بقاء الوضع الحالي كما هو، او بمعنى ادق استمرار غياب التيار الصدري عن الساحة السياسية، والتي تعني مشاركته بالانتخابات خسارة ستين مقعداً نيابيا على الاقل لصالح الحنانة التي لم تحسم قرارها قبل عام على الاقل من اجراء موعد انتخابات مجلس النواب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى