اخر الاخبارسياسة

“دبلوماسية الصواريخ” تحكم شكل العلاقة بين بغداد وواشنطن.. حكومة السوداني مهددة بالانهيار والبديل “حكم الفصائل”

خاص/ وان نيوز

يلف الغموض مصير العلاقة بين بغداد وواشنطن، وذلك بعد فضل الاخيرة بتبني سياسة واضحة تمكنها من التعامل الحكومة العراقية، ويمكن القول ان النفوذ الامريكي في العراق بدأ يتلاشى شيئاً فشيئاً، امريكا التي غزت العراق وصنعت النظام السياسي لم تعد تمتلك سيطرة عليه في عهد بايدن الا بمساحة معينة ابرزها الضربات العسكرية المتفرقة والعقوبات الاقتصادية غير المجدية.

بالمقابل ينحاز العراق لصالح ايران التي تعلم كيف تؤثر على المسؤولين، وتزداد امكانية اتساع النفوذ الايراني اكثر واكثر في حال الانسحاب الامريكي الذي سيقدم اخر ما تبقى الى طهران.

وقد زادت حدة المطالبات باخراج القوات الاجنبية في فترة حكومة محمد شياع السوداني وقد تسبب القصف الامريكي الاخير إلى تضخيم هذه الدعوات، الى جانب امكانية ان تدفع الفصائل صواريخها وطائراتها المسيرة ضد السفارة الأميركية في بغداد.

وبحسب مصادر سياسية، فإن انسحاب القوات الامريكية من البلاد، سيعطي حلفاء ايران حرية اكبر في السيطرة على السياسية والامن والحدود، فلا داعي بعد اليوم لوجود حكومة عراقية تحفظ التوازن بين ايران وامريكا، وهذا يعني انهيار العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل، ويحل محلها مواجهة مباشرة بين الفصائل والجيش الامريكي لا دور للحكومة العراقية فيها.

وفي اسوء السيناريوهات المطروحة فإنه في حال انسحبت الولايات المتحدة ستسقط حكومة السوداني، ومن ثم ستتولى الفصائل السيطرة على الدولة بالكامل، وهو ما سيدفع واشنطن الى زيادة هجماتها العسكرية ضد العراق او اخضاعه بالكامل الى عقوبات اقتصادية مشابهة لايران.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى