اخر الاخبارسياسة

الانسحاب الامريكي ينذر بـ”سيناريو اسود”.. هدية ثمينة لصالح التنظيم و”حرب اهلية” بين الفصائل والتيار الصدري

خاص/ وان نيوز

 بعد اعلان البدء بالجولة الاولى للمفاوضات بين بغداد والتحالف الدولي لانهاء الوجود العسكري في البلاد، تتحدث الحكومة العراقية عن خفض تدريجي في اعداد المستشارين الاجانب بمن فيهم الامريكيين المتواجدين بالقواعد العسكرية العراقية.

وتتضمن المفاوضات بحث اعداد القوات التي ستغادر، ونسبة المستشارين الذين سيبقون بعد ذلك بصفة دائمية للاشراف على بعض الملفات الضرورية بالنسبة للجيش العراقي، واهمها التدريب والارتباط مع نظيره الامريكي، وفقا لمصادر اكدت ذلك لوان نيوز.

وتخشى واشنطن من أن انسحابا سريعا قد يترك فراغا أمنيا يمكن أن تشغله إيران أو تنظيم داعش، الذي يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق صحراوية، ويواصل شن هجمات محدودة على الرغم من عدم سيطرته على أي منطقة.

ويقول خبراء امنيون ان ما يمنع حاليا بقايا داعش من التحرك والانتشار هو الضغط العسكري والاستخباراتي الذي يخضع له، وهذا ما يعيقه في إنشاء خلافة مكانية مرة أخرى، وقد يكون الانسحاب هدية للتنظيم.

اما على الصعيد الداخلي، فقد بدآت فصائل مقربة من ايران بينها حركة النجباء تتحدث عن مرحلة ما بعد الانسحاب بالرغم من تشكيكها بجدوى المفاوضات العراقية الامريكية، وتوعدت جهات مسلحة ما وصفته بانهم عملاء ومستفيدون من الامريكان بمصير مشابه لما حصل في افغانستان حينما انسحبت واشنطن وتركت حلفائها خلفها.

وتخشى اوساط عسكرية من تصاعد حدة الخلافات الداخلية وتحولها الى حرب اهلية بعد رحيل القوات الاجنبية، وخصوصا بين الفصائل والتيار الصدري الذي لن يكتفي بالمشاهدة، في حال سيطرة الاطار التنسيقي على المشهد الامني والسياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى