اخر الاخبارسياسة

الاعرجي متهم بـ”التخوين” وفؤاد حسين مهدد بـ”الإقالة”.. نتائج التحقيق في قصف اربيل تثير غضب الاطار

خاص/ وان نيوز

انقسام في وجهات النظر داخل الحكومة والاطار التنسيقي بشأن التعامل مع قصف اربيل، وزراء ومسؤولون يشككون بجدية رئيس الوزراء في الرد على ايران، واخرون ينحازون الى طهران جملة وتفصيلاً.

وبحسب مصادر سياسية، فإن قصف أربيل، آثار انقساما سياسيا كبيراً، خاصة في ظل دعوات سنية وكردية لردع إيران ومنعها من تكرار أي هجوم يستهدف اقليم كردستان مستقبلا.

بالمقابل فإن رفضا داخل الاطار التنسيقي الحاكم للتحقيق بالقضية، وقد بدت ملامح التخوين واضحة تجاه مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي الذي نفى صحة الادعاءات الايرانية.

ويتعرض الاعرجي منذ ايام الى حملة تسقيط من قبل وسائل اعلام اطارية ووزراء شيعة شككوا بمصداقيته، والحملة نفسها طالت وزير الخارجية فؤاد حسين، حتى ان حسابات مقربة من الاطار طالبت باقالته من منصبه بسبب لقاءات عقدها في دافوس هاجم فيها طهران.

ويأتي ذلك على خلفية تهيئة وزارة الخارجية العراقية ومستشارية الأمن القومي ملفا كاملا حول مواقع القصف الإيراني والضحايا، يتضمن تفنيدا كاملا للرواية الإيرانية حول وجود مقرات للموساد أو حتى أي نشاط آخر غير مدني بالمواقع المستهدفة.

ووفقا لتسريبات اجتماع المالكي والعامري والفياض فقد تم بحث ملف القصف، ووقد اكد المجتمعون وفقا لهذه التسريبات على أهمية عدم تأثير الهجوم الإيراني على علاقات بغداد وطهران، وأن مواقف الحكومة العراقية يجب أن يصب بصالح تعزيز العلاقات مع طهران.

ويرجح مراقبون ان تضغط قيادات الاطار على السوداني باتجاه عدم توجهه نحو أي موقف تصعيدي آخر، وأن الشكوى الحكومية في مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة التي قدمتها الحكومة غير مقبولة من قبلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى