اخر الاخبارسياسة

اغراق “شرعية النظام” في دوامة الانتخابات.. الصدر يعتمد تكتيكا جديدا لاستغلال نقمة الشارع على الاحزاب

خاص/ وان نيوز

يشعر الشارع بالنقمة على الاحزاب السياسية، الى درجة ان العراقيين اصبحوا غير راغبين برؤية صور وشعارات المرشحين التي تغزو شوارع بغداد والمحافظات، وذلك مع استمرار الفشل المتواصل في إدارة الحكم في البلاد.

لكن ثمة من يؤيد هذه النقمة، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي يرى ان لا شرعية للانتخابات واحزابها اذا كان الشارع رافضا لها، وهو ما يرجح ان يكون تكتيك جديد يتبعه الصدر من اجل التغيير الشامل في المنظومة السياسية الحاكمة.

وبدت مؤشرات تبرز من مسجد الكوفة حيث معقل الصدريين المفضل، وسبق وان قال إمام وخطيب الصلاة كاظم الحسيني، إن غرض الصدر من المقاطعة هو سلب الشرعية الدولية والمحلية عن عملية سياسية تأسست على المحاصصة، ونما جذرها على الفساد.

وبحسب شخصيات مقربة من الحنانة، فإن الصدر وصل إلى طريق مسدود في التعامل مع الأحزاب العراقية، وهو لا يقصد الشيعية فقط، بل السنية والكردية، والأحزاب التي تنطق بلسان الأقليات، وهي لا تمثل الأقليات، وهذا يعني أن منهجاً سياسياً يُولد حالياً في التيار، وقد تكررت على لسان الصدر، خلال الأسابيع الماضية مفردة “الشرعية” كثيراً.

وتتفاعل هذه المعلومات مع اخر مثلها اوردتها صحف عربية تفيد بإن الصدر التقى عدداً من الصحافيين المعروفين بمعارضتهم للنظام الحالي، والنشطاء البارزين والمدونين، في بادرة لتوحيد الجهود السياسية والاجتماعية والانطلاق بمرحلة جديدة.

ولكن ورغم هذا التكتيك الجديد ثمة ما يعرقل صفو الحنانة، شرعية الانتخابات لن تتعطل او تلغى حتى ولو شارك ما نسبته واحد بالمئة من المصوتين فيها، وهو امر يتبجح فيه نشطاء الاطار التنسيقي وممثلو اعلامه، ليس هناك قانون يحدد نسبة المشاركة في الاقتراع العام، او ما يترتب على ذلك من الغاء للشرعية الانتخابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى