اخر الاخبارسياسة

“هجوم ابو غريب” يُشعل جدالاً بين 3 قادة كبار بالحشد: معسكر داعم للسوداني وآخر يدعو للتصعيد

خاص/ وان نيوز

تصاعد سقف التصعيد بين القوات الامريكية والفصائل الموالية لايران في العراق الى حد يبدو السيطرة عليه امرا صعباً يتجاوز قدرة الحكومة العراقية على احتواء الموقف.

وفي اعنف رد له اقدم الجيش الامريكي على تنفيذ ضربتين جويتين استهدفتا موقعين للواء سبعة واربعين في الحشد الشعبي في منطقة جرف الصخر شمالي بابل الذي يمثل احد الفصائل المتنفذة بالبلاد، اعقبه هجوم بطائرات حربية في قضاء الرطبة غربي الانبار حيث مقرات لنفس الفصيل المستهدف.

ويأتي الهجوم الامريكي رداً على قصف مؤثر شنته الفصائل على قاعدة عين الاسد، واسفر عن اصابة ثمانية امريكيين، وهو ما استدعى رداً حازماً وفقا لبيان اوردته القيادة المركزية للجيش الامريكي.

وحول التصعيد الحاصل بين الطرفين يقول مصدر حكومي لوان نيوز، ان بغداد لم تكن على علم بما حدث حتى موعد القصف، ويؤكد المصدر ان رئيس الوزراء محمد السوداني يشعر بقلق بالغ من هذا التصعيد، سيما وان واشنطن قد ابلغته بانزعاجها من عدم قدرة حكومته على ضبط الفصائل.

وتمثل الغارات الأميركية ضغوطا متجددة على السوداني، سيما وان الرجل قد يواجه مصيراً مشابها لسلفه الاسبق عادل عبد المهدي، حينما كانت الصواريخ تتطاير بين ايران وواشنطن في سماء العراق، بدون ان تعلم حكومته شيئاً عنها.

وحتى وقت قريب بذل رئيس الوزراء جهودا كبيرة لاقناع قادة الفصائل بايقاف الهجمات، لكن ذلك لم يحدث بل تفاقم، وتبرر المصادر ذلك، بأن الفصائل تعتقد ان السوداني يحاول التقرب من واشنطن على حسابها، وهو امر لا يمكن السماح به.

ويبدو ان السوداني في موقفه هذا ليس وحيداً، بل المفاجأة ان قادة داخل الحشد يؤيدون موقفه، وهم يعتقدون ان تصرفات بعض الفصائل غير المنضبطة ستجر الحشد بأكمله الى ما لا يحمد عقباه.

وحول ما جرى من قصف في قضاء ابو غريب اودى بحياة مقاتل في احدى الفصائل، تقول المصادر، ان ذلك فجر خلافا داخل الهيئة بين رئيسها فالح الفياض وقائدين كبيرين داخل الحشد، وقد استمر هذا الخلاف حتى الى ما بعد مسيرة التشييع التي خرجت في منطقة شارع فلسطين في بغداد، ويمكن وصف ذلك بأنه نقطة تحول جديدة داخل الحشد الشعبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى