اخر الاخباراخترنا لكم

“المهدويون” و”اصحاب القضية” جماعات تهدف لاضعاف التيار الصدري

الصدريون يكشفون مخططاً لتفتيت التيار واضعافه: نحذر من امتداد “نار الفتنة”

“المهدويون” و”اصحاب القضية”.. جماعات متطرفة تثير غضب الصدر وتدفعه بعيداً عن السباق الانتخابي

ينهمك المحللون والمفسرون منذ ايام، بايجاد سبب منطقي وراء قرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تجميد مفاصل التيار، ولا مؤشر يبرر ذلك، الصدريون لن يدخلوا الانتخابات المحلية المقبلة، ووجودهم في العملية السياسية اصبح موضع شك.
حالة الارتباك الكبير داخل صفوف التيار على كل المستويات بفعل تداعيات قرار الانسحاب المتسرع من مجلس النواب، مع وجود رغبة شخصية بأعادة ترتيب البيت الصدري من جديد على كافة الاصعدة، تزيد حالة الهشاشة التي يستند عليها الصدريون، سيما بعد المواجهة التي وضعتهم مع جماعات دينية متطرفة.
وبحسب حيدر جليل الجابري مدير المكتب الخاص للصدر، فإن ما يعرف باسم اصحاب القضية، الذين كانوا سببا بتفجير غضب زعيم الحنانة، هم طلاب ضالين في الحوزة كما يصفهم، هدفهم تشويه سمعة الخط الصدري والنيل منه واظهاره بانه فاسد عقائديا، اضافة الى اشعال نار الفتنة والخلاف الداخلي بين ابناء التيار الصدري واشغاله بمشاكل جانبية لغرض تفتيته واضعافه.

وفي شهر كانون الاول الماضي، علّق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على ظهور حركة سياسية ودينية في العراق تحت مسمّى “حركة مهدوية سياسية” محذرا من اتباعها.
وتعرف “المهدوية” بأنها من الحركات السلوكية الدينية التي تتبع المذهب الشيعي وتنتشر في الخفاء بالعراق، وقال الصدر، وقتها ان هؤلاء طواغيت ماكرون فاسدون ليس لهم من الباطن والمعرفة إلا أدناها، بل هم طلاب دنيا وعشاق مال وليس لهم من الآخرة أي حظ على الإطلاق.
ويعرف التيار الصدري بأنه احد اكثر الاحزاب السياسية في العراق التي تمتلك قاعدة شعبية، ينتمي غالبيتها الساحقة الى المكون الشيعي، ومنذ تأسيس الخط الصدري الذي ازدهر في فترة السيد محمد محمد الصدر، بدأت حركات سياسية تعمل بالخفاء وتدعي الانتماء للتيار الصدري وتحمل افكاراً متطرفة، ومنها فكرة ان السيد مقتدى الصدر هو نفسه الامام المهدي، وان اتباعه وحتى عبادته واجبة كما تدعو بعض تلك الحركات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى