سياسةاخر الاخبار

السوداني يخطط للبقاء بالمنصب والخزعلي ينوي تسيد الاطار واستبعاد المالكي والعامري

“وان نيوز” تستعرض خريطة التحالفات السياسية قبل الانتخابات: تفكك شيعي وخلافات حادة تعصف بالسنة والكرد

تستعرض وان نيوز خريطة التحالفات السياسية المرتقبة قبل موعد الانتخابات، التفكك يصيب الاطار التنسيقي الشيعي، والقائمة ايضا تضم الاحزاب السنية التي تدخل مجالس المحافظات باربع قوائم انتخابية كبيرة، اما الكرد فهم يجيدون التوحد في النهاية رغم الخلافات الجانبية.. المزيد في سياق هذا التقرير.

مع قرب موعد الانتخابات المقبلة المتعلقة بمجالس المحافظات، تعيد القوى الشيعية ترتيب اوراقها من اجل ضمان البقاء في السلطة، في اشارة الى الاطار التنسيقي الذي يسيطر على الحكومة بشكل شبه كامل، ويستثنى من ذلك التيار الصدري الذي يلتزم الصمت حتى الان.
بوادر الانفكاك تسود المشهد، رئيس الوزراء محمد السوداني يخطط لتمديد بقائه في المنصب، والدخول للانتخابات عن طريق حزبه الفراتين، وهو ما يثير قلق قادة تقليديين في الاطار مع احتمال صعود نجم الرجل.
يحاول القادة التقليديون في الاطار مثل نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، وهادي العامري رئيس تحالف الفتح، وفالح الفياض رئيس هيئة الحشد، البقاء في الواجهة، لكن حراكا داخل التنسيقي يقوده قيس الخزعلي امين عام العصائب يسعى لازاحتهم، والظهور برداء التجديد السياسي.
بالمقابل يبدو الوضع داخل البيت السني اكثر تعقيداً، اربعة تحالفات ستنزل الى الانتخابات في المحافظات المحررة، تمثل الاولى حزب تقدم برئاسة محمد الحلبوسي الذي يقترب من الخزعلي في نفس التوجه، ازاحة الصقور واخراج وجوه شابة الى العمل السياسي، وهو ما يضعه في مرمى نيران قيادات بارزة تأبى ذلك.
الحزب الثاني هو المشروع العربي برئاسة خميس الخنجر، التحالف قائم بين الرجلين، لكنه سينتهي عند اعلان انطلاق ساعة الاقتراع، وربما سيعود بعد ذلك بشكل اخر، لكن المعارضين ايضا يوحدون انفسهم بتحالف ثالث يضم معارضي الحلبوسي تحت راية تحالف الانبار الموحد الذي يضم الكرابلة والحزب الاسلامي، ورابع يظهر بشكل اقوى في صلاح الدين وربما في الموصل مستقبلاً، يضم معارضي رئيس البرلمان ايضا، ضمن تحالف العزم المقرب من الاطار التنسيقي.
وفي اقليم كردستان تبدو الامور اكثر هدوء، منذ القدم انحصر الصراع بين حزبين رئيسيين، مع هامش لصعود احزاب اخرى اقل استقطابا للناخبين، ولكن الكرد في النهاية يجيدون توحيد الصفوف والتواجد في بغداد بقدم واحدة فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى