اخر الاخبار

هؤلاء هددوا الكاظمي قبل محاولة الاغتيال

قبل أقل من شهر، أجرى العراق انتخابات مبكّرة، فجّرت نتائجها اعتراضات من قبل الخاسرين، ووصل التوتر  إلى ذروته في اليومين الماضيين، مع وقوع اشتباكات بين محتجين مناصرين لـ”أنصار الكتل الخاسرة”، وقوات الأمن، قرب المنطقة الخضراء، ما أسفر عن وقوع ضحايا، حيث لقي شخصان حتفهما وجُرح العشرات.

وتزامنت الأحداث مع إطلاق بعض قادة الفصائل المسلحة تهديدات للمسؤولين، وعلى رأسهم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ليستيقظ الجميع على خبر نجاة الرجل من محاولة اغتيال، الأحد.

أبرز التهديدات

قبل يومين من محاولة الاغتيال الفاشلة، أطلق عدد من قادة الفصائل المعترضة على نتائج الانتخابات تهديدات عدة بحق الكاظمي، كان أبرزها من أمين عام حركة “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي، الذي ظهر يتوعد رئيس الوزراء بمحاكمته على “دماء الشهداء”.

كما حذر الخزعلي، في بيان، الجمعة، عبر حسابه على موقع تويتر من “محاولات أطراف مرتبطة بجهات مخابراتية تُخطط لقصف المنطقة الخضراء، وإلقاء التهمة على فصائل المقاومة”.

FDb

وفي أول رد فعل منه بعد تداول فيديو له وهو يهدد الكاظمي وسط حشد من مناصريه، اعتبر الخزعلي، الأحد، أن الحديث عن اغتيال رئيس الوزراء “محاولة لخلط الأوراق” بعد قتل متظاهرين.

إلى ذلك، سبق لقائد كتائب “سيد الشهداء” أبو آلاء الولائي، أن توعد المسؤولين العراقيين بـ”اقتلاعهم من مناصبهم”، الجمعة، رداً على “دماء الشهداء المطالبين بشرف أصواتهم”. ثم عاد الولائي وخصّ الكاظمي بالتهديد، في تغريدة، السبت، قال فيها: “بعدد الرصاصات القذرة التي أمرت بإطلاقها على أجساد الشرفاء عليك أن تنسى أمرين، الأول تكرار مهزلة تجديد رئاستك، والثاني لن تُعاد حتى إلى منصبك السابق”.

FDgYzJgX0AYYMfu

بدورها، حمّلت كتائب “حزب الله” العراقي، مسؤولية إعطاء أوامر إطلاق النار على المتظاهرين، للكاظمي، وسبق أن وصف المسؤول الأمني للكتائب أبو علي العسكري، في منتصف أكتوبر، رئيس الوزراء بأنه “عرّاب تزوير الانتخابات”.

b469a722 d4bc 4a64 b10b 6b2c2758ac77

ماذا حدث الأحد؟

أعلنت خلية الإعلام الأمني، الأحد، عن تعرض رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لمحاولة اغتيال فاشلة بواسطة 3 طائرات مُسيرة مفخخة، حاولت استهداف مقر إقامته في المنطقة الخضراء، شديدة التحصين في العاصمة بغداد.

وأضافت الخلية أن “الكاظمي بصحة جيدة، ولم يصب بأي أذى”، مشيرة إلى أن “قوات الأمن تقوم بالإجراءات اللازمة، عقب محاولة الاغتيال الفاشلة”.

وعقب الهجوم، كتب الكاظمي تغريدة على تويتر، قال فيها: “أنا بخير وسط شعبي”، ودعا إلى “التهدئة وضبط النفس من الجميع، من أجل العراق”.

ونشر مكتب رئيس الوزراء مقطع فيديو للكاظمي قال فيه “تعرّض منزلي لعدوان جبان.. أنا ومن يعمل معي بخير”، مضيفاً أنّ “الصواريخ الجبانة والطائرات المسيّرة الجبانة لا تبني أوطاناً ولا تبني مستقبلاً”، داعياً العراقيين إلى “تبني حوار هادئ”.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس الوزاري للأمن الوطني، شكّل الأحد، لجنة عليا للتحقيق في محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الكاظمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى