صرّح مسؤول أميركي بأن أوامر صدرت لأكبر حاملة طائرات في العالم، “يو إس إس جيرالد فورد”، بالتوجّه إلى منطقة الشرق الأوسط برفقة مجموعتها الضاربة، التي تضم طراد صواريخ، وعدداً من المدمرات، ومدمرة صواريخ موجهة، إضافة إلى غواصة نووية.

وأوضح المسؤول أن الحاملة، التي بلغت كلفتها نحو 13.3 مليار دولار، تُعد الأحدث ضمن الأسطول البحري الأميركي، وتعمل بنظام إطلاق كهرومغناطيسي متطور، ما يمنحها قدرة عالية على تنفيذ العمليات الجوية بكفاءة وسرعة أكبر.

وبيّن أن “جيرالد فورد” تحمل على متنها أكثر من 75 طائرة مقاتلة، وتمتلك قوة نارية وتكنولوجية تعادل قدرات دولة بأكملها، مشيراً إلى أنها تُعد مدينة نووية عائمة، إذ تضم مفاعلين نوويين قادرين على تشغيلها لمدة تصل إلى 25 عاماً من دون الحاجة إلى إعادة التزوّد بالوقود.

وأكد المسؤول أن تحرك الحاملة يأتي ضمن ترتيبات عسكرية تهدف إلى تعزيز الجاهزية والقدرة على الاستجابة السريعة للتطورات في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى