قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء، إن إيران تعاني من نقص كبير في الدولار، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية عليها.

وفي 27 يناير الماضي، تراجع سعر صرف الريال الإيراني إلى نحو 1.5 مليون ريال مقابل الدولار الواحد، مسجلاً أدنى مستوى له على الإطلاق، وذلك عقب موجة احتجاجات واسعة اندلعت على خلفية تفاقم الأزمات الاقتصادية.

وبدأت الاحتجاجات في إيران يوم 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، نتيجة انهيار العملة الإيرانية، قبل أن تمتد سريعاً إلى مختلف أنحاء البلاد.

ويأتي هذا التدهور في وقت واصل فيه الريال الإيراني الانزلاق خلال الفترة الماضية، بعدما أدت الإجراءات الأميركية إلى قطع تدفق الدولارات الحيوي من العراق إلى إيران، إضافة إلى خفض عائداتها من العملات الأجنبية الناتجة عن مبيعات النفط بشكل كبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى