
نقلت رويترز عن ستة مسؤولين إيرانيين أن القيادة في إيران تشعر بقلق متزايد من احتمال فقدان قبضتها على السلطة، في حال تعرض البلاد لضربة عسكرية أميركية.
وبحسب المسؤولين، أُبلغ المرشد الإيراني علي خامنئي خلال اجتماعات رفيعة المستوى بأن مستوى الغضب الشعبي بلغ مرحلة لم تعد فيها حالة الخوف تشكل رادعًا فعالًا، في ظل تراجع قدرة الأجهزة الأمنية على الضبط كما في السابق.
وأشار أحد المسؤولين، إلى أن خصوم إيران يسعون إلى استغلال أي تصعيد خارجي لإشعال موجة احتجاجات جديدة تهدف إلى إسقاط النظام، محذرًا من أن تمردًا شعبيًا محتملًا قد يقود إلى مستويات أعلى من العنف.
وأكد مسؤولون آخرون أن خامنئي جرى إبلاغه بأن عددًا كبيرًا من الإيرانيين باتوا مستعدين لمواجهة قوات الأمن، وأن ضغوطًا خارجية، مثل ضربة أميركية محدودة، قد تشجع هذا التوجه وتلحق ضررًا لا يمكن إصلاحه بالمؤسسة السياسية الحاكمة.













