قوى سنية تبدي تحفظها على إمكانية عودة المالكي لرئاسة الحكومة ومخاوف من مقاربات تعيد توتر العلاقة
بغداد - وان نيوز

أبدت قوى سُنية عراقية تحفظها على عودة رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إلى منصب رئاسة الوزراء، في ظل المباحثات الجارية بشأنه تكليفه داخل الإطار التنسيقي، إذ تصاعدت إشارات الرفض من داخل البيت السني عبر تغريدات ومواقف علنية ربطت بين “القبول الوطني” وبين تمرير رئيس الحكومة، في تلميح واضح أن الذهاب نحو خيار أحادي داخل الإطار قد يفتح الباب أمام مواجهة سياسية أوسع داخل البرلمان.
وقال نائب في حزب تقدم إن التحفظ لا ينطلق من مزاج المحافظات السنية وحدها، بل من قراءة أوسع لدى قطاعات عراقية ترى أن إعادة طرح المالكي تثير مخاوف من عودة نموذج إدارة يقوم على تشديد المقاربة الأمنية وتوتر العلاقات مع محيط العراق، مضيفاً أن هناك قلقاً من عقلية إدارة الملفات عبر أدوات أمنية أكثر من كونها سياسية، فضلاً عن مخاوف من انعكاس ذلك على علاقة العراق مع العالم وعلى صورة الحكومة المقبلة في الإقليم والغرب، كما لفت إلى أن “المرحلة الراهنة تتطلب المجيء بشخصية سياسية واقتصادية، قادرة على عبور الأزمات التي يعاني منها البلد













