
أكدت مصادر مطلعة أن اللقاء الذي جمع رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم بالمالكي يوم أمس، لم يغير من موقف الحكيم الرافض لتولي المالكي رئاسة الحكومة المقبلة، كما لم يبدّل موقف أمين عام حركة أهل الحق، الذي لا يزال ضمن معسكر الرافضين لعودة المالكي إلى المنصب التنفيذي.
وبحسب المصادر، فإن استمرار تباين المواقف بين قادة الإطار التنسيقي قد يدفع باتجاه تأجيل الاجتماع الدوري المقرر اليوم أو عقده دون نتائج حاسمة، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية لحسم ملف رئاسة الحكومة وتقديم مرشح قادر على جمع الحد الأدنى من التوافق داخل التحالف الشيعي













