ورغم تأكيد الإطار التزامه بالتوقيتات الدستورية، كشفت مصادر سياسية، أن اسم مرشح رئاسة الحكومة قد يُحسم داخليًّا خلال أيام قليلة، ليُعلن فور إنجاز انتخاب رئيس الجمهورية، من دون الدخول في جولات تفاوض طويلة.

وبينت المصادر، أن ما يجري داخل الإطار يعكس “تحولًا في طريقة التفكير”، وان القوى الشيعية باتت تدرك أن المرحلة المقبلة لا تحتمل حكومة ضعيفة أو منقسمة، خصوصًا مع تصاعد الحديث عن ضربات محتملة لإيران أو للفصائل الحليفة لها في العراق.

واشارت الى أن تسريع حسم رئاسة الحكومة هو رسالة للداخل والخارج بأن العراق يسعى لتحصين نفسه سياسيًّا وأمنيًّا، وأن وجود رئيس وزراء متوافق عليه يمنح بغداد هامش حركة أوسع في التعاطي مع أي ضغوط أو تطورات مفاجئة.

وأضافت، أن الإطار التنسيقي يتحرك اليوم تحت ضغط معادلة معقدة توائم بين حماية التوازن الداخلي من جهة، وتجنب جر العراق إلى صراع إقليمي مفتوح من جهة أخرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى