اخر الاخبارفي العمق

شائعات السلاح تُوظَّف انتخابيًا لترهيب الناخبين وتقليص “المشاركة السنية”

خاص - وان نيوز

في خضم التحضيرات للانتخابات، تشهد بعض المدن الغربية موجة من الشائعات والمعلومات المضللة، أبرزها مزاعم عن دخول “أسلحة ثقيلة” من خارج الحدود.

وبحسب تقرير نشرته جريدة المدى، فإن هذه الأخبار لا تأتي من فراغ، بل تقف خلفها جهات سياسية وفصائل تسعى لإرباك المشهد وتخويف الناخبين. الهدف – كما يقول التقرير – هو صناعة مناخ قلق، يُصوّر تلك الجهات على أنها الضامن الوحيد للاستقرار، تمهيداً لبسط نفوذ انتخابي في بيئة لا تنتمي إليها، عبر مرشحين يرتبطون بولاءات خارجية لا بتمثيل حقيقي للسكان.في المقابل، تنفي مصادر محلية أي اختراق أمني أو تدفق غير شرعي للأسلحة، مؤكدة أن الحدود مؤمّنة، وأن الوضع على الأرض لا يبرر هذه المبالغات. التقرير يشير إلى أن المدن الغربية ليست بيئة للسلاح، كما يُشاع، بل تعاني أصلاً من فراغ أمني بسبب حصر السلاح بيد الدولة، ما يجعل هذه الحملات الإعلامية وسيلة ضغط نفسي أكثر من كونها تحذيراً أمنياً.في المحصلة، تبدو الشائعات سلاحاً بحد ذاته، يُستخدم لتقليص المشاركة، والتشويش على الناخب، وتحويل الاستحقاق الديمقراطي إلى ساحة توتر بدل أن يكون مساحة للاختيار الحر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى