اتهامات تطال النائب مثنى السامرائي: متورط بالتضليل والتلاعب في ملف “توسعة سامراء” لتحقيق مكاسب انتخابية
صلاح الدين- وان نيوز

كشفت مصادر سياسية، عن تورط النائب مثنى السامرائي، بـ”استغلال ملف توسعة مدينة سامراء وإزالة الساتر الأمني” للدعاية الانتخابية، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتضخيم المنجز الوهمي وتحويله إلى دعاية انتخابية على حساب الحقائق والواقع الأمني للمدينة.
وقالت المصادر لوان نيوز، إن السامرائي روّج إعلاميًا لمسافة تصل إلى 12 كيلومترًا كحزام أمني تمت إزالته من سامراء بجهوده، في حين أن الوثائق الأمنية والفنية تؤكد أن التوسعة الفعلية لم تتجاوز 350 مترًا فقط، وأن القرار جاء ضمن مراجعة أمنية اعتيادية ولم يكن نتاجًا لجهوده الشخصية، معتبرة ان تضخيم الأرقام وادّعاء تحقيق إنجازات غير واقعية يُعد نوعًا من التضليل المتعمد للناخبين، في وقت تتصاعد فيه مؤشرات الفساد السياسي والتوظيف الانتخابي للمشاريع الحكومية في سامراء.
كما كشفت مصادر محلية في محافظة صلاح الدين، عن وجود شبهات فساد سياسي ومالي تحيط بطريقة استحواذ النائب مثنى السامرائي لعدد من الملفات الخدمية في مدينة سامراء، وأبرزها مشروع إزالة الساتر الأمني وتوسعة المدينة.
وأشارت المصادر إلى أن السامرائي استخدم ملف توسعة المدينة ضمن حملة دعاية انتخابية، متجاهلًا طبيعة القرار الحكومي، ومبالغًا في توصيفه بمسافة 12 كيلومترًا بينما يتضح من خرائط التنفيذ أن الإزاحة لا تتجاوز 350 مترًا فقط، مشيرة الى ان عدداً من المقاولين المرتبطين بمشاريع البنى التحتية في سامراء يمتلكون علاقات مباشرة بالسامرائي، في ظل غياب الشفافية في الإحالة والمراقبة الميدانية، سيما وان الترويج الإعلامي الذي يقوده السامرائي يستهدف استثمار هذا الملف انتخابيًا.