الإطار يفقد الثقة برئيس الوزراء.. اتهامات للسوداني بقيادة “انقلاب ابيض” والتهيئة لبناء تحالف بديل
خاص - وان نيوز

يشهد الإطار التنسيقي حالة من الغليان السياسي نتيجة تزايد الاستياء من أداء رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، والاتهامات له بمحاولة التفرد بالسلطة وشق وحدة التحالف، في سابقة قد تعيد تشكيل خارطة التحالفات داخل البيت الشيعي.
ووفقا لمصادر قريبة من قادة الإطار، فإن السوداني الذي جاء إلى رئاسة الوزراء بتوافق هش بدأ منذ شهور بالتحرر التدريجي من وصاية قادة الأحزاب التقليدية، وعلى رأسهم نوري المالكي، وهادي العامري، وقد ترجم هذا التحرر عملياً عبر اتخاذ قرارات وصفت بانها هامة دون الرجوع إلى مرجعية الإطار.
وتشير تسريبات وردت لوان نيوز، بإن قادة الاطار ممتعضون من محاولات السوداني لتشكيل “كتلة برلمانية موازية” تضم نواباً مستقلين وآخرين من قوى سياسية، ما اعتُبر تهديداً مباشراً لوحدة الموقف الشيعي.
ويرى خصوم السوداني داخل الإطار أنه تجاوز حدوده السياسية، وأنه بات يسعى لتسويق نفسه كزعيم شيعي جديد على حساب القيادات التقليدية.
كما يواجه رئيس الوزراء اتهامات باستخدام أدوات الدولة من مال ونفوذ إعلامي وأمني لشراء الولاءات وكسب النواب، فيما بعض قادة الإطار عن “انقلاب أبيض” ينفذه السوداني بهدوء لتفكيك الإطار وتحويله إلى واجهة سياسية ضعيفة بلا قرار.
وبدأ السوداني يفقد أوراق الدعم التي استند إليها في بدايات حكمه، حيث تراجع الدعم الإيراني له بعد اتساع الهوة مع فصائل نافذة مقرّبة من طهران، فيما باتت واشنطن والقوى الغربية تشكك بقدرته على تحقيق التوازن السياسي وضمان الاستقرار، خاصة مع تصاعد التوترات الأمنية والاقتصادية مؤخراً.













