اخر الاخبارسياسة

دعوة للتظاهر وتوجيه أخير في توقيت حساس.. “مناورة جديدة” للحنانة تُبقي خصوم التيار في حالة ترقّب

خاص - وان نيوز

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنصاره إلى الخروج في تظاهرات شعبية يوم الجمعة المقبل، تزامناً مع توجيهه لـ”سرايا السلام” بضرورة تحديث بطاقاتهم الانتخابية.
وتطرح هذه الحركة تساؤلات حول نوايا الصدر في المرحلة المقبلة، باعتبارها تمهيدا للعودة إلى المعترك الانتخابي او مجرد مناورات محسوبة تُبقي خصومه في دائرة الترقب.
ويعرف عن التيار الصدري، قدرته على التعبئة السريعة والواسعة، معيداً تذكير الجميع بأنه لا يزال رقماً صعباً في المشهد السياسي، رغم انسحابه من البرلمان في وقت سابق.
ويرى مراقبون ان الدعوة إلى التظاهر ليست فقط تعبيراً عن موقف سياسي، بل استعراض واضح للقدرة على تحريك الشارع، في وقت يعاني فيه خصومه في الاطار التنسيقي من الانقسام والترهل.
وبهذا الصدد نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصدر بالاطار، ان الصدر يحلو له اللعب بأعصاب خصومه، وهو بارع في المناورة السياسية وتركهم في حيرة من أمرهم.
ووفقاً للمصدر فأن القوى الشيعية تشعر بالارتباك حيال احتمالية عودة الصدر للمشاركة، لما يحمله ذلك من تهديد مباشر لتوازناتها الانتخابية، سيما وأن التيار الصدري قادر على حصد نصف مقاعد الشيعة وربما أكثر.
اما الارتباك في صفوف الإطار فهو لا يرتبط فقط باحتمالية المشاركة، بل بتوقيت إعلانها أيضاً، بيد ان الصدر يمسك بخيوط اللعبة، ويمتلك القدرة على خلط الأوراق في اللحظة الأخيرة، ما يُصعّب على القوى المنافسة رسم تحالفاتها أو توزيع مرشحيها بثقة.
وتمنح المرونة التكتيكية التي يتمتع بها التيار الصدري، حرية التحرك والمناورة، وتُبقي الساحة السياسية في حالة ترقب دائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى