اخر الاخبارالأخبار الأمنية

مختصون بالشأن الأمني: الهجوم الاخير على عين الأسد رسائل ضغط على الحكومة للإسراع بمفاوضة الأميركيين

اعتبر مختصون بالشأن الأمني، الهجوم الاخير على قاعدة عين الأسد غربي الأنبار مجرد رسائل ضغط على الحكومة لمعاودة إدارة عجلة التفاوض مع الأميركيين

ووصفوا الهجوم بأنه بأنه تذكير من الفصائل المسلحة للسوداني وحكومته، بضرورة حسم هذا الملف وإنهاء التواجد الأجنبي خدمة لمصلحة إيران، وليس العراق.

واشاروا عدم تبني أي فصيل للعملية يعني أن الهجوم كان للضغط الداخلي على الحكومة التي حققت تقدماً أمنياً واستقراراً واضحاً في مختلف المدن العراقية بالفترة الأخيرة.

وأضافوا، أن تصعيد وتهدئة الجماعات المسلحة هما محاولة ضغط لتحقيق نتائج معينة، وأن الحكومة تحاول مسك العصا من الوسط في التعامل مع الجماعات المسلحة، ومع الولايات المتحدة الأميركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى