اخر الاخبارسياسة

وساطة الرئيس بارزاني تثمر ايجاباً على “البيت السني”.. إعادة ترطيب الاجواء بين الحلبوسي وخصومه لاستنئاف الحوار

خاص/ وان نيوز

من المقرر ان تنتهي يوم الثلاثاء العطلة التشريعية التي منحها البرلمان الى نفسه، ولكن بدون حسم منصب رئيس المجلس والذي اصبح ملفا يفضح الانقسام الحاد داخل البيت السني.

ولاول مرة منذ عامين جلس قادة المكون السني على طاولة حوار واحدة بحضور الرئيس مسعود بارزاني الذي زار بغداد الاسبوع الماضي وجمع الاطراف السنية كلها للتوافق بشأن المنصب.

ويحاول الحزب الديمقراطي الكردستاني حل الازمة السنية لدفع عجلة البرلمان وذلك قبل موعد اجراء الانتخابات المقبلة التي قد تجري بوقت مبكر.

ويتمثل الخلاف حالياً بين العزم برئاسة مثنى السامرائي، وخميس الخنجر، وثابت العباسي رئيس تحالف الحسم، وابو مازن من جهة، ورئيس تحالف تقدم من جهة اخرى، ورغم ان الطرف الاول يمثل غالبية الاحزاب السنية التي تسعى لتعيين سالم العيساوي رئيسا للبرلمان، لكن الحلبوسي لوحده يمتلك ضعف مقاعد تلك القوى مجتمعة في مجلس النواب، ما يجعله رقماً صعبا لا يمكن التغاضي عنه.

ووفقا لمعلومات سربتها صحيفة المدى البغدادية، فإن الحلبوسي تلقى عرضا من الخنجر لمنحه وزارة التجارة وصندوق اعادة اعمار المناطق المحررة لكنه رفض ذلك، ومع ذلك فإن خط الحوار قد اعيد فتحه بعد اشهر من الانسداد السياسي بهذا الملف.

وتمثل رئاسة البرلمان ثقلاً مهما للحلبوسي الذي ينحدر من الانبار ويريد الاحتفاظ بالمنصب لصالح حزبه، ومن اجل ذلك رشح محمود المشهداني بالاتفاق مع اطراف اطاري بينها نوري المالكي، لكن جولة التصويت الثانية لم تمنح المشهداني عدد الاصوات الكافية لكي ينال الثقة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى