اخر الاخبارسياسة

سيناريو 2021 قد يتكرر.. الحنانة قلقة من”فيتو ايراني” يحرم الصدريين من اغلبية البرلمان وتشكيل الحكومة

خاص/ وان نيوز

كل شيء يتعلق بايران، مستقبل العملية السياسية وتشكيل الحكومة واجراء الانتخابات، يظل الموقف الايراني هو الاقوى بالبلد نظراً للنفوذ الذي تتمتع به طهران.
ورغم ان قدوم السفيرة الامريكية جاكبسون الى بغداد يعيد شيئاً من التوازن بين صراع القوى داخل العراق، لكن لايران القول الاخير في تحديد مسار التحالفات السياسية وتشكيلها النهائي.
ولعل ذلك ينطبق بشكل خاص على التيار الصدري، وهو القوة التي تمثل المعضلة الاكبر لايران، الصدر الذي تجمعه الخصومة والصداقة مع طهران في ان واحد، يسعى للعودة الى السياسة عن طريق بوابة الانتخابات.
يقول المفسرون ان الصدر لن يُسمح له بتشكيل حكومة أغلبية من شأنها تهميش الجماعات الموالية لإيران، وهو ما يزيد من ترجيحات تكرار سيناريو ما بعد انتخابات العام 2021 ، ويعني لن يمنح الصدريين نتيجة أفضل مقارنة بعامَي 2021 و2022، لأن السلطة في العراق لا تحدَّد في نهاية المطاف على أساس الأداء الانتخابي.
ومن المحتمل ايضاً ان تؤدي عودة الصدر الى زعزعة استقرار المشهد السياسي الشيعي الداخلي وفقاً لوجهة نظر امريكية ، ترى كذلك ان جهوده ستكون مقيدة بالمعضلة المستمرة المتمثلة في التعامل مع إيران، سيما مع شعار لا شرقية ولا غربية الذي يرفعه الصدر.
تقرير لمعهد واشنطن للدراسات بين، أن التسمية الجديدة التي اختارها الصدر لجماعته السياسية مهمة من نواح متعددة، حيث يدل اختيار كلمة وطني على ان الصدر لديه أجندة وطنية عابرة للطوائف والقوميات، أما استخدام مصطلح شيعي يعكس تصميمه على تحدي خصومه الشيعة الموالين لإيران والمجتمعين ضمن الإطار التنسيقي.
وفي النهاية تعمل ايران على تقويض وصول الصدريين لكرسي رئاسة الوزراء، لأنها تريد من يواليها لأهمية العراق الاستراتيجية الهائلة في المخططات الإقليمية لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى