اخر الاخبارسياسة

العبادي ينسف محاولات التقريب بين الصدر وخصومه: الاطار طلب مني استخدام الطائرات لاخماد تظاهرات الصدريين

خاص/ وان نيوز

الى مرحلة كسر العظم وصل الخلاف بين التيار الصدري وقادة الاطار، وعلى ما يبدو فإن كلا الطرفين لا يستطيع ان يتجاوز صراع الماضي القريب حينما شكلت الحكومة الاخيرة بمعزل عن الحنانة التي فضلت الانسحاب من العملية السياسية على التحالف مع القوى الشيعية التقليدية.
ويوم الاثنين فجر رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، قنبلة من العيار الثقيل، تتعلق بنوايا قادة الاطار التنسيقي تجاه الصدريين، قائلاً إن بعض أحزاب الإطار قاموا بحثه على قتل أتباع مقتدى الصدر عند دخولهم للمنطقة الخضراء في تظاهرات عام 2016، مؤكدا أن تلك الأحزاب طلبت منه استخدام الأسلحة والطائرات لحصد أرواحهم.
ويُنظر الى العبادي على انه شخصية معتدلة داخل الاطار، فهو من غير المحسوبين على الاتجاه المتشدد، ولا يمتلك اجنحة مسلحة تابعة له، كما ان علاقته بباقي الاطراف الشيعية متذبذبة وهو ما يؤكد وجود ملاحظات عليه من قبل التيارات الاكثر تشدداً داخل الاطار نفسه.
وكان الصدريون فعلاً في التظاهرات التي ذكرها العبادي يحاولون الضغط على الحكومة التي قادها العبادي وقتها، لكنها عموماً كانت الاحتجاجات وقتها اقل حدة بالمقارنة مع اقتحام الخضراء والبرلمان في عهد حكومة مصطفى الكاظمي، والتي سماها الصدريون وقتها ثورة عاشوراء.
ويرى قادة بالتيار ان حث العبادي على قتل متظاهري التيار الصدري وإبادتهم بالطائرات عند دخولهم المنطقة الخضراء، دليل واضح يؤكد أن أطرافاً بالإطار التنسيقي وراء قتل متظاهري تشرين وثوار عاشوراء من الصدريين العزل.
ومهما كانت النوايا وراء تصريحات العبادي، لكن من شأنها ان تعزز القطيعة بين الحنانة وخصومها بالفترة المقبلة أكثر مما هي عليه الآن كما انها ستزيد من إصرار الصدر على المشاركة بالانتخابات المقبلة واكتساح البرلمان مجدداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى