مصادر: التنسيقي يدفع باتجاه تشتيت “البيت السني” من جهة والإبقاء على المنصب بيده من جهة أخرى
بغداد/ وان نيوز

قالت مصادر سياسية، إن الإطار التنسيقي هو المسؤول الأول عن تعميق الخلافات بين القوى السنية، وأنه يدفع باتجاه تشتيت البيت السني من جهة والإبقاء على منصب رئاسة البرلمان بيده من جهة أخرى.
وبينت المصادر، أن القوى الإطارية تعمل اليوم على ابتزاز القوى السنية من خلال حصر التنافس على رئاسة البرلمان بشخصيات هي تريدها، مبينة أن الإطار يدير رئاسة البرلمان منذ إبعاد الحلبوسي بضغط وحراك منه ومن المرجح أن يستمر لفترة أطول في إدارة البرلمان ولا سيما مع مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادثة تحطم الطائرة المروحية، وأن المشهد السياسي العراقي قد يشهد سجالات ومفاوضات بهذا الخصوص وربما انشغال الكثير من القيادات السياسية بمراسم العزاء في إيران وذلك من شأنه تأخير حسم ملف رئاسة البرلمان.
وأضافت، ان حسم رئاسة البرلمان ربما يكون ولم يتبقَ من عمر مجلس النواب سوى عام واحد، وهذه الفترة لا تستحق ما يبذل من جهد وما يشهد من خلافات وصراعات بين القوى السنية.













