السوداني يقود جبهة التغيير داخل الاطار.. “جيل ثالث” لتصدر القوى الشيعية وترجيحات بتحالف متوقع مع الصدر
خاص/ وان نيوز

يعود مصطلح الازاحة الجيلية ليظهر مجدداً مع قرب موعد الانتخابات المقبلة والتي يريد الاطار التنسيقي ان يفرض نفوذه فيها، وهو طموح يصطدم بعودة التيار الصدري الحتمية الى العملية السياسية.
وتعمل قوى الإطار التنسيقي على تعديل قانون الانتخابات بهدف إلغاء الدوائر المتعددة والعودة إلى الدائرة الواحدة لكل محافظة.
وتقول مصادر لوان نيوز، ان قوى داخل الاطار مصرة على اجراء الانتخابات بموعدها الذي يصادف العام المقبل، وهذا يعني ان لاحديث عن الانتخابات المبكرة، واستكمال عمر حكومة محمد شياع السوداني دورة كاملة.
وامام ذلك يظهر جيل جديد داخل الاطار من الناشئين الذين يرغبون باحداث تغيير داخل الهيكلية الشيعية ويمكن اعتباره الجيل الثالث ذا البعد الإسلامي المعتدل في تكوينه العقائدي، ويمثله السوداني الآن في السلطة، ويستخدم خطاباً مرناً مع الداخل والخارج.
وتتزايد حظوظ السوداني بالحصول على مكاسب في انتخابات مجلس النواب، سيما وان الرجل يمتلك حزبا سياسياً سيكون ظهيراً له، فضلا عن ارتفاع شعبيته بعد حملة الخدمات التي اجرتها حكومته وفي مقدمتها بناء الطرق والجسور.
ولا تستبعد اطراف سياسية ان يتحالف السوداني مع قوى ذات شعبية وجماهيرية لعل ابرزها التيار الصدري، رغم الخلاف القديم.
ولم يتخذ الصدر اي اجراء من شأنه إسقاط الحكومة او تقييدها رغم ملاحظاته عليها، مكتفياً بالانتقاد، وهو ما يرجح امكانية حدوث تقارب مع السوداني في مرحلة ما.













