الحلبوسي يفكر بمعاقبة خصومه.. “دفة تقدم” تميل نحو فكرة المالكي في اعادة تنصيب المشهداني رئيسا للبرلمان
خاص/ وان نيوز

كان من المفترض ان يكون منصب رئيس البرلمان نقطة توحد الاحزاب السنية التي يعتبر ترشيح هذا المنصب احقية لها كما اقتضت الاعراف التي سادت العملية السياسية منذ عام الفين وثلاثة، لكن الخلاف كان حاضراً كالعادة.
يمثل رئيس البرلمان ثقلاً لسنة العراق فهو يمنح صاحبه عامل قوة، ولطالما ارتبطت عقدة الزعامة بهذا المنصب الذي شغلته شخصيات سنية متنوعة الافكار والتوجهات بين ليبرالية واسلامية وعلمانية، وهو ما يزيد الخلاف اكثر.
ويبدو ان الاطار التنسيقي الذي اراد ان يكسر شوكة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي ويمنعه من ان يكون زعيما على العرب السنة، ويعمق الخلاف ويغذي الانقسام قد لاحته من نيران الخلاف نصيب، حتى ان القوى الشيعية انقسمت هي الاخرى بشأن الرئيس الجديد.
تظهر ملامح بيان هزيل اصدره الاطار عقب اجتماع مجهول التفاصيل، يحمل القوى السنية مسؤولية تعطيل المنصب الذي كان من حصة تقدم، قبل ان ينقلب قادة المكون السني على ذلك.
ولا يزال خصوم الحلبوسي ومن خلفهم احزاب بالاطار يلوحون بتمرير سالم العيساوي وعقد جلسة لمنحهم الثقة، لكن هذه التهديدات غير قابلة للتنفيذ على ارض الواقع مع الرفض الذي يأتي من داخل الاطار نفسه، دولة القانون وزعيمها نوري المالكي الذي له رأي اخر.
يريد المالكي وفقاً لمصادر سياسية ان يعيد محمود المشهداني الى المنصب الذي شغله سابقاً، ويعتقد ان الحلبوسي يدأ يفكر بهذا الطرح المغري الذي من شأنه عرقلة مساعي باقي الاحزاب السنية في تنصيب العيساوي.
ويمتلك حزب تقدم الأغلبية العددية السنية الأكبر في مجلس النواب، ويمتلك الآن ثلاث واربعين نائباً في المجلس، مع ثلاثة وزراء في حكومة محمد شياع السوداني.













