وصف الناطق الرسمي باسم الكتلة النيابية لحزب تقدم “يحيى المحمدي” الانباء التي تشير الى دعم حزب تقدم مرشحًا بعينه خلال الجلسة المقبلة للبرلمان بأنها غير دقيقة.
واضاف المحمدي في تصريح صحفي : ان مطلب حزب تقدم الوحيد يكمن في تعديل النظام الداخلي للبرلمان كي يتمكن من طرح أسم جديد لشغل منصب رئيس البرلمان باعتباره استحقاقًا سياسيًا وانتخابيًا للاغلبية السياسية السنية التي يمثلها الحزب.ونوه المحمدي ان الاجتماع الاخير للإطار التنسيقي منح القوى السنية مزيدًا من الوقت للاتفاق، لافتًا إلى ان الخلافات حالت دون التوصل لاتفاق رسمي حتى اللحظة.













