اخر الاخبارالأخبار الأمنية

قانونيون: اغتيال أم فهد “جريمة سياسية” أو من قام بالعملية عنصر ينتمي للفصائل ولا يمكن محاسبته

انتقد ناشطون وقانونيون فشل وزارة الداخلية في الكشف على هوية قاتل البلوغر ام فهد بعد مرور ثمانية أيام على حادثة اغتيالها.

واكدوا، أن التسويف والمماطلة من قبل الاجهزة الامنية، وعدم كشف القاتل الحقيقي بعد مرور أكثر من اسبوع على اغتيال ام فهد، دليل على ان الجريمة سياسية، أو من قام بها أحد عناصر الفصائل، والتي تخشى القوات الامنية محاسبته، كما حدث مع قاتل الخبير الأمني هشام الهاشمي.

واشاروا الى أن جريمة اغتيال أم فهد لن تكون الأخيرة، ما دام القاتل طليقا، ولديه فرصة الإفلات من العقاب، وأن التهمة غالبا ما تقيّد ضد مجهول، والجرائم الموجهة ضد هذه الفئة الناشطة على اليوتيوب والتواصل الاجتماعي متشابهة، قاتل محترف، دراجة نارية، كاتم للصوت، وتنفذ مع سبق الإصرار والترصد.

وأضافوا، ان الهدف من هذه الجرائم هو إثارة الخوف والقلق في الشارع، مضيفا أنه “لا يمكن النظر لمثل هذه الجرائم على أنها سلوك إجرامي منفرد، لأنها مع ما سبقها من حوادث تندرج ضمن الجريمة المنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى