خلف التوافق المزعوم هناك نزاع واسع بين قيادات وأحزاب الاطار التنسيقي في المحافظات.

قيادي بالاطار التنسيقي، اكد أن ما يجري بديالى الان هو نتيجة لانهيار اتفاق شيعي سابق، ومحاولة التمدد على المناصب، وفشلت عشرات الحلول منها التلويح باعادة الانتخابات في كسر الانغلاق السياسي هناك.

واشار الى أن آخر فصول الخلافات في ديالى عاد الصراع محموماُ بين هادي العامري، ونوري المالكي، على منصب المحافظ، مبينا أن العامري مكبل اليدين في الازمة، حيث يدير المشكلة من بعيد ولم يصل الى ديالى منذ 5 اشهر على الاقل.

وأضاف، أن المالكي، زعيم دولة القانون، اعترض على توزيع المحافظين وغضب من تولي نصيف الخطابي منصب المحافظ لدورة جديدة في كربلاء، وطالب بمنصب محافظ الديوانية الذي ذهب الى بدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى