الصدر يحرج الاطار بمقترح اعتبار “عيد الغدير” عطلة رسمية ويكشف كل وجوه الطائفية ومدعي التشيع

منذ اعلان تشكيل التيار الوطني الشيعي، حرص الصدر على تبني القضايا التي تخصالمكون الشيعي بالاخص، باعتباره ممثلا له وبقاعدة شعبية تفوق الاطار التنسيقي الذييدعي احقيته بالتمثيل السياسي.
واعلن الصدر تبنيه اقرار قانون عيد الغدير كعطلة رسمية، وهو يوم مميز عند اتباع المذهبالشيعي، لكن هذا المقترح واجه رفضا من قبل قوى سنية، واخرى شيعية داخل الاطار اعتبرتهمثيراً للفتنة الطائفية.
ولكن يحرص الصدريون على التذكير بنبذهم الطائفية، ومواقفهم الوطنية السابقة وتقربهممع باقي المكونات في العراق وعلى رأسهم العرب السنة، وايضا الاقليات الاجتماعية.
وتعقيبا على هذا الملف، يقول مصدر سياسي داخل التيار، ان التيار الوطني الشيعي ليسمشروعًا سياسيًا بعد بقدر ماهو تيار ديني اجتماعي يضرب المغالطات التي تعتمدها القوىالسياسية الدينية بعنوان المذهب، من اجل التوظيف الحزبي.
ويعتقد ان الصدر يريد من اصراره هذا على اقرار القانون، احراج احزاب الاطار التي تدعيتبني قضايا المكون الشيعي، سيما وانه طرح الموضوع باعتباره رجل دين وليس سياسي، كماانه لا يمتلك حزبا سياسيا يعمل داخل الحكومة والبرلمان، على عكس باقي الاحزاب الاسلاميةالشيعية.
وبمطالبته بتشريع قانون عيد الغدير، كشف الصدر كل وجوه الطائفية ومدعي التشيعوالصارخين كذباً بحقوق المكون وهو بذلك يسقط كل الأطراف بالشباك المنسوجة من خيوطهمذاتها، وذلك وفقا لحديث المصدر نفسه.













