اخر الاخبارسياسة

العراق يستعد لانهاء عمل “يونامي” بعد عقدين من تأسيسها.. راقبت نشاط الفصائل المسلحة ومنحت “الشرعية” للانتخابات

لم تستطع اي حكومة عراقية منذ عام الفين وثلاثة تجاهل بعثة الامم المتحدة السياسية والمعروفة اختصارا باليونامي، والتي تمثل عين المجتمعالدولي على العملية السياسية في العراق والتي كان لها دور حاسم في اضفاء الشرعية على عمليات الانتخابات وتبادل السلطة.

ومؤخراً بدأت احزاب اطارية تبدي انزعاجاً من ما وصفته بتدخلات البعثة بالشأن الداخلي، وهو الامر نفسه الذي طال السفيرة الامريكيةالينا رومانوسكي التي شارفت مهمتها على الانسحاب.

وتأسست بعثة الأمم المتحدة (يونامي) وهي بعثة سياسية خاصة في عام 2003 بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1500؛ بناءً علىطلبِ حكومة العراق بعد تغيير النظام، وقد توسعَ دورُها بشكلٍ كبير في عام 2007 بموجب القرار 1770.

وبشكل مباشر طلب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إعادة تنظيم العلاقة مع الأمم المتحدة من خلال مطالبة البعثة بإنجاز مهامهابحلول شهر أيار 2026، طبقاً للرسالة الموجّهة من أمين الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى مجلس الأمن الدولي نهاية آذار الماضي.

وتضمنت رسالة غوتيرش اعترافا علنياً بفشل البعثة في انجاز معظم المهام الموكلة اليها في العراق الذي يشهد انتشارا للجماعات المسلحةوصراعا شيعيا على السلطة، وفقدان للثقة من الكرد والسنة.

ومن المتوقع ان يسهم غياب البعثة بتزايد المخاطر التي حذرت منها الامم المتحدة، ومنها الفصائل المسلحة والارهاب وزيادة الانقسام علىالسلطة.

وطلبت بغداد كذلك تقليص ولاية البعثة لتقتصر على القضايا الإنسانية والإنمائية ابتداءً من 31 ايار الجاري، على أن تلي هذا التاريخ فترةمدتها عام واحد يتم خلالها نقل المهام المتبقية لمدة عام إلى الفريق القطري في العراق ابتداءً من ايار 2025.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى