اخر الاخبارسياسة

السوداني يطير الى واشنطن حاملاً حلم الولاية الثانية وعبء الفصائل: دعم امريكي كامل او مغادرة من “الباب الضيق”

واخيراً غادر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى واشنطن وذلك بعد قرابة العامين من توليه رئاسة الحكومة، وتعتبر الزيارة هي الاهمفي مسيرة الرجل، وستكون حاسمة لحصوله على ولاية ثانية ودعم واسع، او مغادرته للمنصب من الباب الضيق.

يمثل لقاء السوداني وبايدن رمزية كبيرة، اغلب رؤساء الحكومات السابقين زاروا البيت البيضوي، لكن اسم السوداني ارتبط منذ صعودهالسريع بالاطار التنسيقي ومن خلفه الفصائل المسلحة الموالية لايران، فكان موضوع استقباله في واشنطن بمثابة امر محظور، ولكن ماذايريد السوداني من امريكا وماذا تريد هي منه؟

يطير رئيس الوزراء الى الولايات المتحدة محملاً بعبء الفصائل ومغامراتها، عاكساً رؤية الحكومة الرافضة باستهداف الامريكيين الاصدقاءوالحلفاء في العراق منذ ايام الغزو، يرسل الرجل عبارات الود ويتقرب من شركاء الوطن كرده وسنته بملفات عالقة منذ تشكيل الحكومة، علذلك يكون شفيعاً له امام الادارة الامريكية الحريصة على ابقاء العملية السياسية متنوعة وبمشاركة جميع الاطراف.

بالمقابل تريد واشنطن من السوداني الانتقال بالعراق الى مرحلة نوعية، يخرج فيها عم حياده المعهود بين واشنطن وطهران، ويقترب اكثر منالاستقلال في القرار، قرارات حاسمة تتعلق بايقاف تهريب الدولار وضبط ايقاع الفصائل، والاهم الخروج من الفلك الايراني، اما الحديث عنالانسحاب فهو مصطلح غير معهود في قاموس امريكا التي خططت وعملت على غزو العراق وتشكيل نظامه.

يدرك السوداني ان الحسابات صعبة ومعقدة، لكن كرسي الحكم يتطلب المخاطرة، حتى ولو على حساب امتعاض حلفائه في الاطار اوغضب ملالي ايران وكبار جنرالات حرس الثورة ممن يديرون ملف العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى