اخر الاخبارالأخبار الأمنية

صواريخ ومسيرات فوق رؤوس المدنيين.. ايران تطلق “حجج واهية” لاستهداف اربيل وحكومة الاقليم تدول القضية

خاص/ وان نيوز

نام الجميع وبقيت اربيل مستيقظة، انها الثانية عشر بعد منتصف الليل حيث لا صوت يسمع الا اصوات ازيز الطائرات المسيرة والصواريخ وهي تصطدم بقوة في الارض بعد رحلة تجاوزت مئات الكيلومترات لتلقى هنا على رؤوس المدنيين.

لا شيء هنا سوى فرق الدفاع المدني التي تبحث عن الناجين وعن اشلاء الجثث تحت الركام، مصابون في المستشفيات وناجون بالكاد من هول الصدمة، اطفال صغار، لكنهم بنظر ايران عملاء للموساد ومخططون لمؤامرات سرية تجري داخل غرف محصنة في اربيل، كما يقول الحرس الثوري.

الحقيقة ان طريق القدس مر بالصدفة في اربيل، تسعى طهران لحفظ ماء الوجه بعد موجة استهدافات شنتها اسرائيل داخل العمق الايراني، وسلسلة ضربات طالت قادة ميدانيين بفصائل موالية لايران في سوريا ولبنان، فكان لا بد من الرد ولكن في اربيل، حيث المكان المفضل لتصفية الحسابات والضغط على قيادة اقليم كردستان،  وكأن لسان حال الايرانيين يقول.. لن تبقى مدينة عراقية خارج نفوذنا.

ساعات انقضت والصواريخ تحلق في السماء، تلتزم بغداد صمتاً طويلاً ينتهي باعلان تشكيل لجنة تحقيقية متوقعة كما جرت العادة، تحقيق في جريمة مكشوفة للعيان، المنفذ لا يخفي وجهه ويعلنها صراحة، سيادة العراق حرام على امريكا والتحالف الدولي، لكنها مستباحة شرعاً عند ايران وحلفائها.

وعلى الرغم من الادعاءات الايرانية باستهداف مقرات اسرائيلية، الان ان الحرس الثوري لم يعلن اي اسماء للقتلى الاسرائيليين او المستهدفين الذين يحملون الجنسية الامريكية، وهو ما يؤكد زيف هذه الذريعة التي يراد منها قصف اربيل لا اكثر واخراج مطارها وبنيتها التحتية عن الخدمة بضربات متكررة.

واثار القصف غضب قيادة الاقليم، ورئيس حكومة كردستان مسرور بارزاني الذي تعهد بتدويل القضية لردع الهجمات الوحشية.

تلتزم الولايات المتحدة الصمت وتكتفي بالادانة ومثلها بعثة الامم المتحدة والمجتمع الدولي، يبقى الحال على ماهو عليه حتى تقرر ايران اين ستجد بوصلة القدس الضائعة في دول المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى