اخر الاخبارالأخبار الأمنية

ضغوط ايرانية على حكومة السوداني لاخراج القوات الاجنبية.. “فرصة ثمينة” للسيطرة على مناطق النفوذ الامريكي

بغداد/ وان نيوز

لم يعد الانسحاب الامريكي من العراق يمثل قرارا سياديا للعراق فقط، بل هو جزء من سياسية امريكية واسعة في المنطقة تتمثل بردع نفوذ ايران وتوسعات روسيا والصين في الشرق الاوسط، وفقا لمسؤولين ومحللين امريكيين.

وترى واشنطن في العراق جزءا لا يتجزأ من الضمانات الامنية لمصالحها الوطنية، وعدم إتاحة فرصة لتوسع موسكو وبكين، وبالاضافة الى ذلك فإن انسحاب قوات التحالف الان قد يؤدي الى تصاعد الإرهاب في العراق، وهو امر لا يريد احد رؤيته، بما في ذلك الحكومة العراقية نفسها.

موقع “بريكينغ ديفينس” الامريكي يرى ان بمقدور العراقيين محاربة الإرهابيين من دون الحاجة الى دعم امريكي، الا انهم سيكونون اقل فعالية وستكون الكلفة عليهم اعلى، وهذه هي نقطة ضغط للولايات المتحدة للتفاوض على البقاء.

وفي حال انسحبت الولايات المتحدة من العراق وهو امر مستبعد فسيكون هذا الحدث هو الثالث من نوعه بعد الانسحاب الشامل الذي حصل عام الفين واحد وعشر، وترتيب الوجود العسكري الذي حول صفة القوات من القتالية الى الاستشارية عام الفين وواحد وعشرين.

وتشعر قيادات سياسية بالقلق من تداعيات هذا الانسحاب الذي سيتسبب بتعاظم النفوذ الايراني وفقا للعلاقة التأريخية المعقدة بين بغداد وطهران والتداعيات الجيوسياسية المحتملة.

وتمتلك ايران شبكة واسعة من العلاقات والتأثير السياسي والامني على العراق، وبانسحاب القوات الامريكية يزيد تأثيرها ويمكن ان يؤدي الى توسيع نطاق نفوذها في المناطق التي كانت سابقا تحت التأثير الامريكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى