اخر الاخبارالأخبار الأمنية

طائرات مسيرة راقبت انتقاله من سوريا الى بغداد.. “معلومات جديدة” عن اللحظات الاخيرة بحياة “ابو تقوى”

خاص/ وان نيوز

 صدمة كبيرة مثلها الهجوم الامريكي الذي استهدف مقرا للحشد الشعبي بمنطقة شارع فلسطين شرقي بغداد، سيما وانه جاء وسط العاصمة وطال احد المسؤولين عن تنفيذ الهجمات ضد القواعد الامريكية في العراق وسوريا.

وتكشف حادثة الاغتيال المدبرة عدة نقاط ابرزها لجوء الولايات المتحدة الى استخدام التصفية المباشرة بحق قادة الفصائل الميدانيين، والثانية هو مراقبة مقرات الفصائل وخط تنقلهم من سوريا الى العراق كما حدث مع القيادي الذي تمت تصفيته ابو تقوى السعيدي.

وبحسب مصادر امني، فإن طائرة مُسيّرة أطلقت أربعة صواريخ على مقر حركة النجباء في بغداد، ثلاثة منها ضربت رتلاً من ثلاث عجلات  يستخدمها مرافقو القيادي، أما الصاروخ الرابع فاستهدف عجلة رابعة مصفحة، كان السعيدي يستقلها، جالساً في المقعد المجاور للسائق، وكانت مركونة إلى جوار مكتب النجباء داخل المقر.

وتفيد المعلومات بان الطائرة المسيرة كانت تنتظر عجلة السعيدي حتى تدخل إلى مقر النجباء بعد انتظار دام لساعات، فيما يعتقد أنه كان عائداً من مهمة كان ينفذها في الأراضي السورية.

وادخل القصف العلاقة بين بغداد واشنطن بحالة توتر، وسبق وان وصف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، استهداف مقر الحشد الشعبي في بغداد بالعمل الإرهابي، فيما حمل قوات التحالف الدولي مسؤولية هذا الهجوم غير المبرر.

لكن البنتاغون، اكد في وقت مبكر من الجمعة، وعلى لسان المتحدث باسمه، بات رايدر، بأن قوات الأمن العراقية واصلت المساعدة في تحديد بعض الحالات التي نفذ فيها هؤلاء الوكلاء الإيرانيين هجمات ضد القوات الأميركية، ونحن نقدر هذا الدعم بشدة.

وتدل تصريحات المسؤولين الامريكيين بأن بغداد تنسق مع واشنطن بشأن القصف الذي يطال الفصائل، رغم التحفظ الذي يبديه رئيس الوزراء محمد السوداني امام حلفائه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى