مختصون بالشأن الأمني: زيادة أعداد الحشد هي تنفيذ ذات الأفكار والتجارب المتبعة في إيران لفرض هيمنتها
بغداد/ وان نيوز
رأى مختصون بالشأن الأمني، أن زيادة أعداد الحشد هي تنفيذ ذات الأفكار والتجارب المتبعة لدولةٍ مجاورة، الهدف منه إضعاف المؤسسات العراقية الرسمية، كالجيش والشرطة.
وبينوا، أن قَطَعَ مستحقات إقليم كوردستان ورواتب موظفيه، بما فيها رواتب قوات البيشمركة التي تعد جزءاً من منظومة الدفاع العراقية، لكن بالمقابل خصص ميزانية ضخمة للحشد الذي ليس لـ 65% من أفراده ولاءً للعراق، وإنما يتبعون لمرجعيةٍ خارجية.
وأشاروا، الى أن الحشد يتدخّل في كافة المشاريع الكبرى في العراق، ولا يمكن تنفيذ أي مشروع استثماري دون منحه حصة وعلى جميع المعابر الحدودية، وبالإضافة إلى الضريبة الرسمية، هناك ضرائب أخرى يفرضها.
وأضاف، أن الهجمات المستمرة للجماعات الخارجة عن القانون ستتسبب بتقويض البنية التحتية للعراق، خاصةً على الصعيدين الاقتصادي والأمني، ولن يستطيع العراق من ملاحقتها أو ضبط أفعالها.













