حلفاء ريان الكلداني يرفعون ايديهم عنه.. الاطار يخطط للتخلي عن كتائب بابليون بعد تورطها بفاجعة الحمدانية
خاص/ وان نيوز

يشعر الاطار التنسيقي بالحرج من التصرفات التي ينتهجها امين عام ميليشيا بابليون ريان الكلداني، ويسير اعتقاد داخل التحالف الشيعي ان الكلداني بدأ يأخذ دوراً اكبر من حجمه الطبيعي، سيما وانه لا يمتلك قاعدة شعبية تمكنه من الظهور في صف القيادات الاولى اسوة بشخصيات اخرى.
القصة بدأت حينما حاول الكلداني الاستحواذ على قيادة المكون المسيحي، فقد كان عليه اولاً ان يحجم نفوذ البطريرك لويس ساكو الزعيم الروحي التقليدي لكلدان العراق، وقد نجح ريان في ذلك الى حد ما، واستغل علاقاته بقادة الفصائل وسياسيين متنفذين، ليضطر الرجل مرغماً الى ترك مقر البطريركية في بغداد والتوجه الى اربيل حيث الملاذ الامن لمسيحي العراق المهجرين والمبعدين قسراً.
وختم الكلداني قصته السوداء بنهاية مأساوية، حينما كشفت التحقيقات عن تورط فصيله المسلح بحادثة حريق الحمداني التي راح ضحيتها المئات، وهي كارثة تأتي على خلفية انخراط الميليشيا بعمليات ابتزاز وتهجير واستحواذ على المشاريع في سهل نينوى.
وتقول مصادر مطلعة في بغداد، ان الحكومة مستاءة من تصرفات الكلداني، وهناك توجه لسحب الميليشيا من سهل نينوى واستبدالها بقوات امنية منضبطة.
وما يزيد الحرج الحكومي هو تزايد هجرة المسيحيين من اراضيهم بسبب سطوة ميليشيا بابليون، وهو امر يتعارض مع الالتزامات التي تربط بغداد بالمجتمع الدولي بشأن الحفاظ على الهوية المسيحية لتلك المناطق التي عانت سابقاً من الارهاب.
وقد تعرض الاطار لموقف لا يحسد عليه بعد ان خرجت فضيحة ريان الكلداني من اطارها المحلي، سيما مع ابداء الفاتيكان امتعاضه من سيطرة ميليشيا مسلحة على مصائر المسيحيين في العراق، واعلانه البراءة من لقاءات فبركها الكلداني من خلال صور مزيفة تجمعه مع البابا.













