الصدر يثير ذهول خصومه.. مليونية بغداد تعكس ارتفاع شعبية التيار رغم قرار الانسحاب المبكر
بغداد/ وان نيوز

يحاولون اسكاته فيعود صوته اقوى، يقاطع السياسية ويرفضها، لكنه يوصل حبال السلام حينما تشتد الحرب، يظهر بالاكفان غير مكترث لا بمناصب ولا وزارات، ولا برلمان غادره برفقة سبعين نائب واكثر، تتغير المعادلة ويبقى مقتدى الصدر هو الثابت الوحيد فيها.
الصدر خسر جمهوره كانت تصريحات خصومه في المعسكر الاخر، لكن مليونية بغداد أظهرت ارتفاع شعبية زعيم الحنانة الى نسب مرتفعة رغم انسحابه من العملية السياسية.
كانت مليونية بغداد فرصة ليست الأخيرة لاستعراض وجود الرجل في المعادلة رغم خروجه منها، اثبتت التظاهرات في ساحة التحرير أن الصدر يمتلك مفاتيح الشارع والاحتجاج في أي وقت يريد، فالتحشيد بكلمة وتغريدة، حتى ولو استمرت المقاطعة طويلا وشملت جميع الانتخابات.
وتشير جميع المعطيات الى رفض الصدر المشاركة في أي عملية اقتراع، وينبع هذا الاعتقاد عند التيار الصدري برفض المشاركة مع الفاسدين في أي انتخابات وفق قانون مفصل شرعته الأحزاب الخاسرة، في إشارة الى اعتماد قانون سانت ليغو.
كما تقول مصادر من الحنانة ان زعيم التيار يعتبر مجالس المحافظات حلقة زائدة في عمل مؤسسات الدولة وهي حلقة لهدر المال والفساد والابتزاز، ولهذا كان داعما بقوة لحل تلك المجالس، ورفض المشاركة في انتخاباتها.
ويعتقد ان التيار في حال مشاركته سيكون الحلقة الأصعب، حيث أظهرت النتائج للانتخابات التشريعية الاخيرة تنامي قوة التيار الصدري وقدرته على كسب الشارع حيث حصد أكبر عدد من المقاعد بفارق كبير عن أقرب منافسيه، وكانت حصة التيار ثلاثة وسبعين مقعداً، بحسب مفوضية الانتخابات.













