صديق قديم لإيران ووسيط بارع مع العرب.. الحكيم يستند على علاقة تأريخية مع اربيل لانهاء الازمات مع بغداد
بغداد/ وان نيوز

لا يمكن لمكون واحد ان يتحمل مسؤولية ما يحدث في البلاد، ولا تتعاملوا مع الفصائل على انها عدو للشعب، يتحدث رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم عن المتغيرات في العراق، هي ليست نظرة رجل واحد بقدر كونها نظرة لخط اعتدال بأكمله يمثله الحكيم.
لعب الحكيم على مدى السنوات الماضية دورا في توطيد اركان النظام السياسي فكان واحدا من الاباء المؤسسين له، لكنه كان حريصا دائما على التقرب من الشعب، وبالاخص تلك الطبقة العامة من العرب الشيعة في العراق.
واستطاع الحكيم بحكم انتمائه لاسرة ذات جذور دينية ثابتة في الحوزات وكواليسها ان يكون قريبا من ايران وحلفائها بالعراق وان يجمع كل ممثلي المكون الشيعي تحت لوائها في فترة ما، لكن ذلك لم يمنعه ايضا من ان يكون ذلك الوسيط الذي تفتح من اجله قصور ملوك السعودية وامراء الخليج وحكام مصر والاردن، فكان رقما صعبا دائماً.
يتحدث الحكيم اليوم خلال مؤتمر ميري للحوار الذي تستضيفه اربيل عن لحظة فارقة في العملية السياسية، يعتقد ان هناك املاً باحداث تغيير مرتقب، الاوضاع ملائمة امام رئيس الوزراء الذي قطع شوطا كبيرا في تنفيذ بنود ورقة الاصلاح الحكومي، وكل ذلك يتم تحت انظار ائتلاف ادارة الدولة الذي يضم الحلفاء على تناقضاتهم، كما يقول الرجل.
يتحدث رئيس تيار الحكمة ايضا عن فرصة ثمينة لحل الازمات بين بغداد واربيل وتشريع القوانين المعطلة، من خلال الالتزام بالاتفاقات السياسية التي تتطلب ايضا ان تجرى الانتخابات بموعدها المحدد، بدون تأجيل او مماطلة.
ولكن الاهم هو وجهة نظر الحكيم تجاه الفصائل، فهم ضحوا من اجل العراق وفي النهاية اصبحوا يمتلكون القناعة للانخراط في العملية السياسية، والموضوع بحسب الحكيم يحتاج الى الوقت لا اكثر.













