
قال مدير الحوالات الخارجية في البنك المركزي العراقي مازن صباح أحمد، إن ودائع الزبائن بالدولار لا خوف عليها بالأمس واليوم ومستقبلاً
وبين أن المركزي يتجه إلى تقييد الحوالات الواردة من الخارج عبر حسابات مصرفية، حيث يدرس تسليمها بالدينار، ويقول إن ذلك يحدث في معظم دول الجوار بينما يعيش العراق في عصر “الدولرة” منذ عام 2003، ويبدو أن الأزمات الأخيرة تدفعه لمراجعة ذلك.
وأكد ان البنك المركزي العراقي بإمكانياته الحالية لن يكون عاجزاً عن الإيفاء بالتزاماته المالية، فاحتياطيات البنك في أفضل مستوياتها، وقادر على تلبية حاجة الزبون، خاصة وأن هذه الإيداعات لا تشكل إلا نسبة ضئيلة جداً قياساً بالاحتياطيات.













