“عرض مغري” للعودة الى السياسة.. الصدر يرفض التواصل مع قيادات إطارية عرضت الصلح على الحنانة
خاص/ وان نيوز

لم يستجب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حتى الان للضغوط التي يتعرض لها من اجل العدول عن قرار الانسحاب من العمل السياسي، سيما وان انسحاب التيار خلق فجوة كبيرة استطاع المعسكر الاخر المتمثل بالاطار التنسيقي استغلالها لصالحه لتثبيت وجوده في الدولة.
وقاطع التيار الصدري انتخابات مجالس المحافظات المقبلة ورفض المشاركة فيها او دعم شخصيات مستقلة، وهو ما يجعل فئة المستقلين هي الحلقة الاضعف، سيما بعد سيطرة التحالف الشيعي المتنفذ على مفوضية الانتخابات وتعديل قانونها وفقا لرؤيته.
ورفضت اغلب القوى المستقلة والمدنية القانون الجديد الذي اعتبر بانه جاء على مقاييس الاحزاب التقليدية، وعلى ذلك حاولت تلك القوى الحصول من الصدر على موقف من رفض القانون او الانتخابات بشكل علني، عقب عدم اشتراك تياره بالانتخابات.
ويريد المستقلون من الصدر ان يقول كلمته فيما يتعلق بالانتخابات وذلك خشية من التزوير، لكن زعيم الحنانة يواصل صمته، ويرفض التفاوض مع اي جهة تحاول اعادته للانتخابات وبضمنهم خط داخل الاطار، وفقا لمعلومات اوردتها صحيفة المدى.
ويُعتقد ان المطالبين بعودة الصدر هم رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، وسط معارضة قادة الحشد الشعبي، لكن اللافت هو عدم ممانعة رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لفتح صفحة للحوار مع الصدر الغاضب، وقد اكد المالكي ذلك في اكثر من مناسبة، يدي ممدوة للحنانة اذا ارادت الصلح.













