اخر الاخبارسياسة

المرجعية غاضبة من اهمال المسؤولين لتفشي الفساد في البلاد : طالبنا مراراً وتكراراً ولكن “لاحياة لمن تنادي”

خاص/ وان نيوز

تبدي المرجعية الدينية العليا في النجف امتعاضاً تجاه تصرفات المسؤولين، ولو ان ذلك لم يكن بشكل مباشر، لكن المقربين من السيد عليالسيستاني يعكسون مدى استيائه من عدد من الملفات ابرزها تفشي الفساد في العراق.

وقد اكدت هذه الرؤية تصريحات حامد الخفاف مدير مكتب السيستاني في بيروت الذي اكد ان السيد السيستاني طالب مراراً وتكراراًبضرورة مكافحة الفساد، والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه التطاول على المال العام، وأفتى بوجوب احترام القوانين، كما أفتىبأن المال الذي يستحصله أي موظف أو مسؤول خلافاً للقانون هو سحتٌ حرام، كما أن إهدار المال العام والاستحواذ عليه بل مطلق التصرفغير القانوني فيه حرام.

واللافت في تصريحات الخفاق هو تأكيده بأن المرجعية وقفت الى جانب المتظاهرين في ثورة تشرين وانحازت لمطالبهم وطالبت مراراً بالعملعلى تشريع القوانين التي تعزز مبدأ العدالة الاجتماعية، وتلامس هموم الناس وآلامهم وآمالهمولكن لا حياة لمن تنادي.

ومنذ توقف الخطب السياسية لممثلي المرجعية منذ عام الفين وتسعة عشر لم تبدي النجف اي موقفاً تجاه قضية سياسية، رغم اغلاقها الابواببوجه جميع المسؤولين، لكن مؤشرات بدآت تصدر مؤخراً تعكس غضب المرجع الاعلى من عدة امور.

وقبل ايام استضاف السيستاني وفداً من ذوي الشهداء واستمع الى مشكلاتهم، وكان ذلك بعد يومين من اقامة حفل فني في بغداد اثيرحوله الجدل.

وقبلها استقبل المرجع وفداً من اهالي الجادرية تضرروا بفعل الاستيلاء على اراضيهم من قبل جماعات مسلحة متنفذة، وكل تلك اللقاءات لهارسائل تعكس غضب المرجعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى