انتخابات مجالس المحافظات.. التيار الصدري يقود جبهة المقاطعين والفصائل تورط الاطار بالمناطق “منزوعة السكان”
خاص/ وان نيوز

تفضل الغالبية العظمى من العراقيين مقاطعة انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، ومن المتوقع ان يقاطع ثلث اعداد العراقيين القادرين علىالتصويت والبالغ عددهم ستة عشر مليون شخص، الاقتراع العام المرتقب.
ولم يحدث الملايين من الناخبين بطاقاتهم البايومترية عمداً، ويعكس ذلك الاستياء البالغ ازاء الطبقة السياسية، وفقدان الغالبية العظمى منالعراقيين الامل بحدوث تغييرات ايجابية عن طريق صناديق الاقتراع.
واضافة الى المقاطعين، فإن تقرير لصحيفة المدى البغدادية يرصد وجود اربع فئات اخرى مضطرة لمقاطعة الانتخابات، الاولى هم النازحونفي المخيمات ويقدر عدد هؤلاء بنحو نصف مليون عراقي، اكثر من ثلاثمئة الف خارج مواقع الايواء والعدد الباقي لايملكون بطاقات انتخابية.
وينتمي هؤلاء الى المدن المحررة والمعروفة باسم المفرغة من السكان والتي تسيطر عليها الفصائل، مثل جرف الصخر والعوجة ويثرب وسليمانبك، اضافة الى نحو مئتي قرية مهجورة، ابرزها الواقعة في جنوب كركوك، وقرى آمرلي شرقي صلاح الدين، وقرى غربي ديالى، وكل ذلكيضر بالاطار التنسيقي الباحث عن نسب مشاركة مرتفعة.
اما الفئة الثانية من العراقيين الذين لايملكون بطاقات الناخبين بحسب المدى، هم المغتربون ويقدر عددهم بنحو مليون ونصف المليونشخص، واغلبهم لم يعد الى البلاد لتحديث البيانات.
في حين تتمثل المجموعة الثالثة بالمواليد الجدد الذين دخلوا مؤخراً الى السن الذي يسمح لهم بالانتخاب وعددهم مليون ونصف المليون ايضاً،اما الفئة الرابعة فهم السجناء والموقوفين، وهؤلاء يقدر أعدادهم بسبعين الفا.
لكن والاهم من كل ذلك تظهر الشريحة الاكثر امتلاكاً للشارع في جبهة المقاطعين، الا وهي جماهير التيار الصدري الذي يمثل عشرين بالمئةمن المواطنين القادرين على الانتخاب.
ووفقاً لما تقدم تبدو امال جذب الناخبين الى صناديق الاقتراع غير مرتفعة، وهو ما يرجح تضاؤل نسب المشاركة في مجالس المحافظات.













